موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
"يعتقد الإنسان أنه بخير، حتى يعبر من خلاله موقف ما، يصطدم بذكرياته المدفونة، يحفرها، ينهش عقله، ويعيده من جديدٍ إلى القاع، حيث كان في يوم ما، منكبا على وجهه ويلهث للنجدة."
( رواية عائلية، سعودية عاميّة).
أكتوبر، 2024.
جميع الحقوق محفوظة.