يخسى شاربك اليساومني
وأنا العزيت نفسي مثل الخيل
سرب طيور ربيت ولا فد يوم نذليت
ومثل هيبة النخل عالية دوم ضليت.
------
في عالم يحكمه الرجال، ولدت "لبوة".
خُدعت، انكسرت، لكن ما ركعت...
عادت مثل العاصفة، لا تبحث عن حب، بل عن انتقام يسوّي الكو ن رماد.
"منو إنت حتى تتعدى حدودي؟"
رحلة انتقام، خيانة، وعشق قاتل.
✦ لبوة الشيوخ ✦
رواية جريئة... فقط لأصحاب القلوب القوية.
---------+-+-+-+++++++++---------
قصه من نسج الخيال، لم تحدث بأي
زَمــــــــــان وَ مَكـــــــان، وَلگــــטּ
يمگטּ ان تحدث بأي زمــــــانٍ و مكـــــــــــــان
--------------------------+--+---+-+----
#بقلمي_رحمه_البياتي#
✍🏼
#الكاتبه_رحمه_البياتي #
"حين يُغتال الحنان وتُدفن البر اءة تحت أنقاض الظلم، تنهض فتاة من بين الرماد لتسترد حقها، ويكشف القدر لها رجالًا من دمها يعيدون كفتَي الميزان إلى موضعها الحقيقي."
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد