في قلب مدينة كاڤورين المظلمة ، يقف الإخوة واتشر ، سيفان مزدوجان يواجهان موجة من العنف . ولكن هل سيظلان مجرد أداة في يد شركة باڤيت ، أم سيتحولان إلى قوة مستقلة تسعى لبناء عالم جديد ؟ مع كل معركة يخوضونها ، تتعمق الشقوق في صداقتهما ، وتزداد المخاطر التي تهدد حياتهما. فمن هو العدو الحقيقي ؟ هل هو العصابات التي تسعى للسيطرة ، أم القوى الخفية التي تتحكم في خيوط اللعبة ؟
احتلت المرتبة 2 في اغتيال
هُما يُحبانِها... حُبًّا يكفي لإحيائها، ويكفي أيضًا لقتلها.
وهي... عالقة بين عشقٍ يحترق، وهوسٍ يتعفّن في الظلال.
في هذه القصة، الحب ليس خيارًا... بل حكمًا، والنهاية قد تكون فداءً... أو خ يانةً.
حين يلتقي متهم بمجزرة عائلته بفتاة لم يمنحها العالم سوى البؤس، يصبح مصيرهما مشتركًا في درب لا مفر منه. هل يمكن للهارب من جريمة لم يرتكبها أن ينقذ من لا ترى في الحياة سوى العذاب؟ أم أن قدرهما المحتوم سيجرّهما إلى هاوية أشد ظلامًا؟ في عالم تحكمه القسوة، هل الحب ملاذ أم مجرد وهم يسبق السقوط؟ قصة لا تُشبه غيرها، لا تبحث عن بطل بل عن نجاة.
تتضمن هذه الرواية مشاهد ومواضيع حساسة قد لا تكون مناسبة للقرّاء دون سن الثامنة عشرة، من بينها:
• أفكار انتحارية وتمثيلات لصراعات نفسية عميقة.
• أوصاف تفصيلية لجرائم قتل مروّعة وعنف نفسي وجسدي.
• ألفاظ نابية وحوارات مشحونة بالانفعال والغضب.
إن كنت تفضّل الحكايات الهادئة أو تبحث عن نهاية مطمئنة، فهذه الصفحات قد لا تكون وجهتك...
أما إن كنت تملك الجرأة للغوص في الظلال، فمرحبًا بك في عالمٍ لن يخرج منه أحد كما دخل.
❗️لا أسامح من يسرق من كتاباتي أو حتى يقتبس منها❗️
و تمضي الأيام فيتحقق المنام ...و تزهر المشاعر ...يتجدد اللقاء بين زهرة و رضوان ... بعد ان نالت منهما الحياة باعاصيرها و أرهقتهما مشاكلها ، وفرق بينهما الزمان و المكان ... تفتح أبواب قلوبهما معلنة انه قد بلغ السيل الزبى ، فتفرغ ما بداخلها لبعضها البعض ، ثم تتزين حياتهما من جديد و تكتسي ثوب المحبة و الهناء.
««««««««لا تسمح للبداية بخداعك»»»»»»»»
ربما لن تكن الحياة عادلة في الأخير....
كلما إبتغيت شيء يرحل... كما إقتربت... إندفع للخلف أكثر...
هل كان من الخطأ تمني شيء لم يكن لي يوما....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مجهول(هل تريد فرصة؟!....
خُذها....)
هل كنت ستمانع لو كنت مكاني؟!
بطبع لن تفعل...
لكن كما يقال.... لا شيء يُقدم دون ثمن.....
جميع حقوق الكتابة و الأفكار تعود لي لذا أي تشابه في الأحداث هو مجرد صدفة.. لا أتسامح مع أي سرقة لِتَعبي.
ألم يكفي ان الأحب لقلبي رحل!....
من قال انني املك متطلبات...
لا.... ببساطة كل ما أريده هو ان تتركيني و شأني....
جميع حقوق الكتابة و الأفكار تعود لي لذا أي تشابه في الأحداث هو مجرد صدفة.. لا أتسامح مع أي سارقة لِتَعبي.