تاج الحُسن
لست من محبي الانتقام لكن سيأتي يوم ابدع بتصفيه الحساب
طفله عراقيه ذات 9 اعوام تعيش مع امها في حياه
مؤلمه تذهب في احد الاسواق الشعبية العراقيه
وبيدها تحمل اكياس للمواد الغذائيه
تقوم ببيعهم لكي لاتضطر للذهاب الى اخ امها وتطلب منه في مثل كل مره
لكن الطفله ذاتَ عزة نفس لم تعد تستطيع اخذ المال من شخص غيرَ مسؤل عنها
كانت في كل مره يحصل لها موقف تقوم بلوم اباها الذي يحتقرها ورماها مع امها
عندما كبرت من دون ام بسبب مرضها وقنطت في رعاية زوجة خالها
لتكبر في يوم من الايام وتجد سبب مرض امها هو اهل اباها
فتخطط للانتقام من اباها وجدها وجدتها وكل من ساهم في اذيتهم وتحطيم حياتها
ليأتي يوم الانتقام منهم فجأه تجد ينقلب الادوار
وتصبح هي التي يريديون الانتقام منها
سيصبح لهيب الانتقام عامي العيون غاضين الابصار عن رحمة رب العالمين
سوف يطغى الانتقام الى حد ما
هل ستبقى صامدة؟
هل تريدون ان تعرفو الاحداث القادمه؟
قالت بجفاف :- أريد أن أعرف إلى متى سيستمر زواجنا
برقت عيناه بغضب .. مال رأسه نحوها وهو يقول ببرود :- عندما أتزوج .. فأنا أتوقع أن يدوم هذا الزواج .. أنا لا أتسلى يا نانسي
احمر وجهها بحرج وهي تنظر بعيدا عنه .. إلا أنه مد يده عبر الطاولة وأمسك بذقنها ليجبرها على النظر إليه قائلا :- انظري إلي جيدا يا نانسي عندما أكلمك .. فأنا أيضا لدي شروط عليك معرفتها .. بعد زواجنا ستعودين فورا لمتابعة دراستك من حيث توقفت
حاولت أن تتحداه بنظرتها العنيدة .. ولكن القوة في عينيه اكتسحتها وتركتها عاجزة عن قول أي شيء عندما قال بقسوة :- كما أنني أتوقع منك تلبية كل رغباتي يا نانسي ..أتفهمين ؟
تركزت نظراته على شفتيها مما جعلها ترتعش وتبتعد عن أصابعه القاسية .. اعتدل في جلسته قائلا بجفاف :-
سآخذ أوراقك الشخصية كي يتم الزواج في بداية الأسبوع القادم .. غدا صباحا سوف تجرى العملية للسيدة مريم .. وأريد أن تختفي جميع مخاوفها فور صحوتها من التخدير ومعرفتها بزواجنا
استأذن منها وغادر بعد أن ألقى ثمن القهوة على الطاولة أمامها .. شعرت بالغضب الشديد من غطرسته وتعاليه عليها .. ثم أكدت لنفسها بأن محمود فاضل لا يهمها .. ما يهمها هو شفاء والدتها .. وتوفير الأمان للينا
وهي مستعدة لدفع أي ثمن لتحقيق هذا .. إلا أنها لم تستطع منع رجفة الخوف التي اجتاحت
لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
"ا-ارجوك ا-ابتعد عني"نطقت ايرينا بخوف من بين شهقاتها للشخص الواقف امامها.
اقترب من اذنها وبصوت حاد همس وهو ينفث أنفاسه الساخنة" في احلامكِ، انتِ دخلتي جحيمي ولن تخرجي منه" ليغرز أظافره بخصرها جاعلاً إياها تصرخ.
مختل،مهووس،متملك،مجنون، قاتل، هذا اقل ما يقال عن أخطر واكبر زعيم مافيا ايطاليا..
كيف ستصبح حياة ايرينا ذات الجمال المعذب بعد أن يتملكها أخطر زعيم للمافيا الايطالية...
_الرواية تحتوي على:
-تعذيب،قتل، هوس
-مشاهد خاصة للبالغين🔞
-إن لم يعجبك رجاء لا تترك اثر سلبيا على الرواية
🚫 كل الحقوق تعود لي ك كاتبة، لا اسمح بسرقة الأفكار الا بعد الاستأذان
فتاة شابة مات ابيها وأصبحت وحيدة علي الرغم من وجود أهلها إلا أنهم هم الظلام الذي احاطها وجعلوها وسيلة حتي ينعموا هم بحياة هادئة خالية من المشاكل
ظنت في البداية أنها ستخرج من ظلام الي ظلام ولكنها لا تدرك أن هناك شعاع من النور ينتظرها حتي يح يطها من الظلام الدامس الذي عانت منه ويخرجها الحياة من جديد
1# الخداع
1# الانتقام
بين الحب والكره بين الغدر والأنتقام
تولد شرارة الحب لتجوب في ميدان قلبه القاسي وقلبها الرقيق
هو قاسي ومتحجر القلب ليس له غالي ولا نفيس لايخاف الموت لأنه لبس له حياة
لتدخل هي حياته بكل برائة وتصبح هي الحياة بنسبة له
زعيم أكبر مافيا في أيطاليا سادي لايعرف معنى الحب
من أصول عربية متملك لحد اللعنة ذكي جدا وخبيث جدا
أما هي فهي بريئة جميلة حد الفتنة متدينة رقيقة لكنه رغم كل هذه الصفات الحسة إلا أنها ستفعل شيئا سيئا جدا لآدم الذي أصبح عاشقا لها حد النخاع وسيعود آدم من جديد لمعاقبتهاومحاسبتها علي فعلتها
لكن المفاجأة أنها ستكون...
تري ماذا فعلت هذه الملاك لتنال كل نصيبها من أنتقام الآدم؟
تنبيه :
الرواية رومنسية من الدرجة الأولى لكنها لا تحتوي على أي مشاهد جنسية بل تحتوي على القليل من العنف
بدئت / 10/9/2021
انتهت /2022 /19/7
بقلمي/أميمة قطب (عاشقة_العواطف)
- اذا هل احَببِته ؟ .
لقَد اححبته بَكل شيء احببَته في جمَيع الظروف وتحت اييہ احَتمال أححَبت عيوبه وغَضبه وصمَته الطـويل وكل الذي يظن انيہَ لا ﭑحبۿ حتى أنني منذ ان عرفتَه حتى ألان لم تمضيّ لحظه واحده بيننا الا وقد بَقي عالق في عقِلي لم يحَدث اييہ شيء بيننا الا وقد عقِد بداخلي ولن يزيله اييہ شيء مهما حَدث .
روايتي تتكلم عن فتاة ليست كبقيه الفتياة صارمه في طبعها وحادة المزاج ومجنونه وشاب لا يعرف للحب كلمه....لكن هنالك دخلاء سوف يغيرون حياتهم لكن:
هل للاسواء ام الافضل ؟
بقلم: توتا عمر
قرأءه ممتعه
((شعرها يطير.ونظراتها تحدق به.وهو يمسك يدها.وانفاسه تقترب منها..ولكن هل يصمدان للابد هكذا في ظل حبهما))