يا حربٍ تجمع بين سودٍ وبيضان
وتضحيةٍ تقرع طبول الجـنون
بين البنفسج واللعين الملعــون
زهرة حياةٍ في يد الشر مدفـون
غضبٍ يعانق هدوءٍ وسط نـار
وحقدٍ يزرع بالقلوب الخصـوم
ثأرٍ يعاند .. وانتقامٍ بلهيــب
ما بين عـدوه .. وحبٍ محروم
جمالٍ يطعن بشاعة بالعيــون
والبشاعة تصرخ من جور الفتون
ونار جحيمٍ كل من مسها احترق
تذيب روحٍ قبل ما تمس عـظـوم
ومع إن درب الشياطين مهلكٍ
ما فيه رجوعٍ .. ولا فيه سلـوم
لكني جيتك .. يا وهـــم الهوس
مستعد أحرق دنيتي لأجل عيونـك
أغار من ضحكةٍ تزيّن مبسمك
وأغار من الليل لا مرّ بجفـونك
هوسٍ بصدري، يا غرامٍ قاتلٍ
ما بين عقلٍ، وشوقٍ ما قد لحقـتـه
ولو غلاك انكتب وسط الظلام
أشهد إن قلبي على شوفتك مديون
حتى الفراق ما كفاني من عذابك
تمنّيت قربك .. يحرقني بناره ويكفـــون
يا وهم هوسي .. يا جحيمٍ في وريدي
يا نار عشقٍ ما لها طب ولا سكون
أنا المهووس .. اللي مستعد يحرق الدنيا لأجلك
وأنا الغريب .. اللي تمنى لو يكونك ويصير لك
انستا | zv_6r_7
حاله الروايـة | مسمتره ~
كتبت بواسطـه الكاتبـة ليلـى🌙 ~
فيصل بحده وعصبيه نطق: ان ماخذيتك وربيتك ماكون ولد محمد
الوجد ببرود وعناد : ان مارفضتك ماكون بنت تركي !
تبدأ القصة لما الجد أجبر الوجد إنها تتحلى بالصبر والهدوء وكأنها لازم تكون ضعيفة شخصية قدام الناس خصوصاً في عزيمة كبيرة جمع فيها أهل الديرة وسط العزيمة زوجة صديق الجد "سماهر" قعدت تنتقد الوجد وتقلل منها بشكل واضح قدام الجميع بس الوجد قررت تدافع عن نفسها بكل قوتها وانقلبت الطاولة على سماهر ومسحت بكرامتها الأرض
هذا التصرف أغضب الجد بشكل ما أحد يتوقعه فقرر يعاقب الوجد بطريقته الخاصة وفرض عليها الزواج من فيصل المعروف بصلابته وقسوته فيصل أول ما شاف الوجد انبهر فيها وبأنوثتها اللافتة وسماها من أول نظرة "أم فستان وردي"
الوجد رفضت الزواج تماماً وما كانت مستعدة تخضع لقرار جدها أبداً وصل بها الأمر إنها تحبس نفسها في مخزن البيت وتعلن العصيان
فيصل كان واقف بعيد يراقب الوضع حس ان الوجد في خطر حقيقي لو الجد أصر عليها أكثر
وبطريقته المفاجئة قرر فيصل يدخل البيت من الدريشة وواجه الوجد في المخزن رغم رفضها وخوفها منه الا انه ساعدها تطلع وخباها عن عين جدها لكن الجد ما هدأ وزاد غضبه أكثر وقرر يزوجها ولد خالها "مشاري"المعروف بسمعته السيئة وسجله الأسود