شمس طفل ريفي يعيش حياه هادئه و مريحه ، يكتشف انه ابن عائله كبيره و غنيه ( عائله الباشا ) ليكتشف ان
دخول عالم الثراء ليس بسهل و ان سيواجه الصعوبات
فا ياتري ما هي ؟
[ الروايه نقيه و خاليه من الشذوذ ]
This is my design...
متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
أيها اللعين سوف اقتلك ألم اقل لك لا اريد مشاكل ها
ا ابي ارجوك ارجوك ل لا ل لم أفعل ا انا
.....
بين الماضي والحاضر والمستقبل خيوط ووتر و الفاصل هو أنامل القدر فهل سوف تعزف لحنا دائم البؤس ام ان القلوب سوف تغير نقش الحجر
قصتنا تتحدث عن شاب قاسى من الدهر الويلات فهل سوف تبتسم له الحياة يوما أم ان البؤس سوف يكون مصيره المحتوم
هذا ما سوف تكشفه لنا الأسطر والكلمات
لذا اذا كنت لا تخشى الانزلاق ادخل وقرأ قصة من قصص الدهر التي تخطها الأقلام بحبرها
اما اذا كنت تخشى ان تلقى الخذلان فلا تدخل فهذا ليس مكانا للجبناء
.........
عزيزي/تي القارء /ة هذا العمل لا يحتوي على أي من الشذوذ او الحب المحرم لذا يمكنك الدخول براحة بال لكنه يحتوي على التعنيف و التعذيب الذي لا يروق لبعض الكتاب بالإضافة للخيانة و الإهانة وربما اللعن والشتم نرجوا تفهمك
.......
القصة تتحدث عن فتى ذو خمسة عشر سنة حيث انه يعاني من ظلم والده و قسوته وكرهه فهل سوف يظل الحال كما هو
ام انه لن يحتمل البقاء و يكسر قيود ذاته
ام انه سوف يختار الهرب من الحياة بأكملها
ام ان القلوب تلين لتفتح للتسامح ابوابا
هذا ما سوف تظهره لنا السطور القادمة
......
سلام كيفكم هيدي رواية جديدة وهي روايتي الثانية بتمنى تنال اعجابكم هي تتركز على العلاقات الأسرية لا أكثر ارجوا لن تنال
بن..... فقد والديه، تركه أبوه في أحضان خاله ليعيش سنوات من الألم والبحث عن هويته. لكن العودة إلى المدينة التي تسكن فيها عائلته
التي تركها منذ سنوات ستكشف له أسرارًا غيّرت مجرى حياته.
هل سيجد الحب والتصالح مع ماضيه؟
أم أن عودته ستفتح أبوابًا لا يستطيع إغلاقها؟"