تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
[original novel]
الجميع يرونها تلك الفتاة الجميلة، اللّطيفة، الذّكيّة، و المحبوبة...و لعلّ الكثيرين سرّا يتمنّون الحياة الّتي تعيشها...
حياة يدّعون بأنّها مثاليّة و لا تشوبها شائبة..
لكنّهم لم يكونوا ليتمنّوا ذلك لو علموا بما تخفيه...
ماضيها..
أخطاؤها..
و نفسها القديمة..
هل هناك وجود لما يسمّى بالحياة المثاليّة؟
وجودها يعني وجود أحد يعيش دون مشاكل...دون أمراض...دون ألم...دون حزن...فقط سعادة دائمة و أبديّة..
الأمر لا يحتاج تفكيرا ليظهر بأنّه مستحيل تماما..
الأمر و ما فيه هو أنّ الشّخص يسعى لإخفاء ندوبه الجسديّة و النّفسيّة ليظهر أمام النّاس كشخص سعيد..
لكي لا يراه أحد مثيرا للشّفقة..
كبرياء البشر لا تسمح لهم بإظهار الضّعف...
قالو تحب محمدا؟!
فأجبتهم إني بحب محمد أتعبد ..!!
أحببت فيه هنائتي وسعادتي ومفازتي من حر نار توقد .. شفافته تهدي لكل مأمل وتواجد وسط النعيم مخلد واتفاخري أني نسبت لأمه يعلي مكانتها النبي محمد
*(قيد التعديل)
ممنوع تشبيه الرواية بأي روايات أخرى أو انتقادات حتي لا يتم حظره .. لم تنال اعجابك غادري فقط
بداية النشر : 15.7.2023
نهاية النشر : 3.5.2024
في دوامة الحياة حيث تلتقي الأرواح على مفترق الإيمان والهوى، يُطل شاب متوحد مسلم، ينسج مع وحدت ه حكاية تُحاكي العزلة، ليتغير مجرى حياته عندما تدخلها تلك المسلمة . وفي ظل صخب هذا الصراع، يتشابك مصير أستاذ مسلم أساس حياته مبادئه، وطالبة مسيحية تُجاهد لتوازن بين نداء القلب وقيد العقيدة. على الضفة الأخرى، تنسج قصة حب أخرى بين مسلمة ومسيحي، تتحدى قيود العُرف، وكأنها تمشي على حافة المستحيل
في حرب الحب والدين، من الصعب التنبؤ بالفائز.
الجزء الثاني لرواية forbidden hearts
_ مـقـهـى الـبُـن الـذهـبـي.
خطوطٌ ذهبيةٌ مُنمقة جذبت ذو الخصلات الذهبية، جاعِلة مِنهُ يلتقط المنشور المُوشَّح بالأسود والذهبي الجذاب.
إعلان توظيف هذا مضمون المنشور، كان مميُزاً لدرجةِ ظنِّهِ أنهُ يَخصُّ مطعَماً باهظاً. لم يكن مهتماً بالتقديم لوظيفة؛ لكن ما كُتبَ في الإعلان جعله عازماً للحصول عليها.
_ لـا نَـقـبَـلُ مِمَـن يَحـمِـلـونَ اِسـمَ -إيـريـك- .
▪︎ مكتملة.
▪︎ قصة قصيرة.
▪︎ تحمل طابع كوميدي.
▪︎ رواية نظيفة خالية من المشاهد الغير لائقة، والعلاقات المغايرة.
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....