curse_of_heart's Reading List
16 stories
أقدار مؤجلة  by Volny_morya
Volny_morya
  • WpView
    Reads 360,571
  • WpVote
    Votes 22,156
  • WpPart
    Parts 24
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها.. عودته ، عودة زوجها أورلوف . في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها. هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
Ne intraveritis by BoboBobo466
BoboBobo466
  • WpView
    Reads 155
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 3
The little boy
California  by BoboBobo466
BoboBobo466
  • WpView
    Reads 36
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
it's talks about an algerien girl complete her life in California hope u like It nd break a leg 💗
وفجــــــــــــاة by BoboBobo466
BoboBobo466
  • WpView
    Reads 119
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 2
اتمنئ تعجبكم❤ اسفة علئ الفكرة بس عجبتني
أحفاد الراوي  by Shrouqmohsn
Shrouqmohsn
  • WpView
    Reads 285,226
  • WpVote
    Votes 9,287
  • WpPart
    Parts 120
العائلات مثل البحر، تحمل أمواجها أسرارًا لا تنكشف إلا حين تهب الرياح المناسبة. كانت العائلة مستقرة، تسير على إيقاعها المعتاد، حتى عادت هي... الحفيدة الغائبة. بابتسامتها الغامضة وروحها التي تضيء المكان، ملكت القلوب دون أن تسعى لذلك، خاصة قلب جدها، الذي وجد فيها شيئًا لم يجده في أي من أحفاده. لكن القلوب ليست كلها رحيمة، والغيرة تسللت كظلٍ ثقيلٍ بين الفتيات، تكبر يومًا بعد يوم. هي لا تتذكر ماضيها... ذاكرة ضائعة، قصص منسية، ولكن هل النسيان رحمة أم لعنة؟ ماذا لو عاد الماضي ليطالب بحقوقه؟ ومن بين الأحفاد، من سيكون صاحب القلب الذي يُكتب له الفوز بها؟ في هذه الرواية، ستُكشف الأسرار، وستتحدد المصائر... فهل ستكون الذكرى هبة، أم سببًا في الانهيار؟
﴿وردة تنبت بين الدماء﴾ by Bloody_RS
Bloody_RS
  • WpView
    Reads 290
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 2
"في عالمٍ مظلم يكتنفه الرعب والسرية، تُختطف أناستاسيا من حياتها الهادئة وتُسحب إلى قفصٍ من العذاب. بينما تكافح من أجل الهروب، تصطدم بشخص غامض، زعيم مافيا قوي وسادي، تخفي خلف قوته أسرارًا مظلمة. مع تزايد المعاناة، تتشابك حياتها مع حياته في علاقةٍ معقدة بين الخطر والحب. في هذا العالم الفوضوي، تجد نفسها أمام خياراتٍ لا مفر منها، حيث يختلط الحب بالدم، ويكتشفون معًا أن الهروب ليس خيارًا سهلاً. هل ستنجو وتحرر قلبها، أم ستغرق في ظلام هذا العالم؟"
Astra||فتاة الحرب by Momoni2
Momoni2
  • WpView
    Reads 6,526
  • WpVote
    Votes 418
  • WpPart
    Parts 13
في عالمٍ تحكمه السيوف قبل القوانين، وتُكتب فيه المعاهدات بدماء الجنود لا بأحبار الكتّاب، كانت الحروب قدر الممالك، والسلام مجرّد هدنة قصيرة بين معركتين. ومنذ قرون، تناقلت الشعوب أسطورة فتاةٍ تُولد كل مئة عام، تُسمّى فتاة الحرب؛ فتاة لا تُخلق لتعيش، بل لتُقدَّم قربانًا كي تستمر المملكة. لم يكن أحد يعلم هل هي نعمة أم لعنة، هل وُجدت لتحمي البلاد... أم لتذكّرها بثمن بقائها. وحين وُلدت الفتاة الجديدة، لم تولد في ساحة معركة، بل في قصرٍ غارق في المؤامرات السياسية، نشأت بين الجدران المزخرفة، لكنها حملت في قلبها روح الساحات المفتوحة، رفضت أثواب الحرير، وارتدت ثياب الفرسان، رفضت الصمت، وتعلّمت لغة السيوف. اسمها أسترا. فتاةٌ تشبه الرجال في عيون الناس، وتشبه الحرية في عيون نفسها. وحين قررت الممالك أن تجعل منها جسرًا لتحالفٍ جديد، لم تكن تعلم أنها لا تُزفّ إلى رجلٍ فقط... بل إلى قدرٍ يشبهها: ملك حربٍ، وعرشٍ لا يعيش إلا على صليل الحديد. وهنا... تبدأ الحكاية، حكاية فتاة لم تُخلق لتُضحّي بنفسها، بل لتغيّر معنى التضحية ذاتها.
THE ROUGH ROAD by Ancient131Greece
Ancient131Greece
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
الطريق الوعرُ يمتدُّ أمامي بين الصخورِ والآلامِ أمضي بخطى ثابتةٍ وصبرٍ كالسفينةِ في قلبِ الظلامِ العثراتُ كثيرةٌ حولي لكنَّ الأملَ يضيءُ أيامي لا أخشى الرياحَ أو العواصفَ فقلبي شجاعٌ، وروحي سلامي وإن تعثَّرتُ وسقطتُ يومًا أنهضُ وأتابعُ حلمي وغرامي فالطريقُ الوعرُ ليس إلا درسي في الحياةِ وميدانَ كفاحي وبالرغم من كلِّ الصعوباتِ سأصلُ إلى هدفي، وأرفعُ أعلامي