> لم تكن أسماء مجرّد فتاةٍ أحبّها حمزة،
كانت قصيدته الأولى، وجُرحه الأخير، وصوته الذي لم يخفت رغم الموت.
في مدينةٍ لا تعرف الرحمة، وُلد الحبّ من بين الرماد،
جمع بين قلبين مكسورين بالحروف، وفرّق بينهما القدر بالصمت.
وبعد رحيلها، بقي حمزة يكتبها في كل سطر،
يزورها كل أسبوع كأنها لم تغادر،
يسأل كل قارءا عندما يقرا كتابه:
"ما الذي فعلته أسماء كي أحبها حمزة هكذا؟"
حياتي كيما أي بنت في الجزايـر، بين تحديات يومية، عائلة بسيطة، وقرايتي اللي ماشي دايمًا سهلتَ. كل يوم نتعامل مع الصعوبات بحكم الواقع، لكن وسط كل هاد، كانت كاينةَ حاجة مختالفةَ ....
كان كاين هوا يجي ويغيّر المعادلة !
واحد ما يشبهش لـباقي الناس، عينه معمرين بـالشكِ ... وقلبه فيه كثر من كلمة. كان يحب يفرض رايو و روحو، مش باش يسيطر، لكن لأنو عارف وين رايح و عارف روحو بلي رابحِ ...
لهـذا جا عندي و قلب كلـش ...
"عـلى جَالكِ نحـرڨ دزايـر"
"لي طيح دعمَة من عينكِ, نحيه من لرض هذي .."