ffi66fi
- LECTURAS 139
- Votos 24
- Partes 1
ثم انبعث صوتٌ داخلي، هذه المرة بوضوح:
"لكل باب ثمن، والثمن هنا هو الصوت."
حاولت أن أرد، لكن ما من كلمات خرجت.
الأسوارة على يدي بدأت تتحرك، تضيء، ثم... تشققت، وسقطت عن معصمي.
لحظة سقوطها، عاد صوتي فجأة، فصرختُ، واهتزّ العالم.