واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
احذري أن تطلبي من مهووسٍ أن يُحبكِ... فقد يخلطُ بين الحبِّ والتشريحِ... فيحبسُ قلبَكِ في جرةِ فورمالين ليحتفظَ به إلى الأبد
الحبُّ كالماءِ... إذا تحوَّلَ إلى سُمٍّ،
حتّى العطشُ سَيقتلُك.
---
"لن أكونَ ضحيتَهم... سأكونُ كابوسَهم."
تحذير: هذه الرواية تحتوي على *صدمات نفسية، علاقات هوسية مسمومة، وعنف جنسي*. ليست للقلوب الضعيفة.
---
"مدرسة بلاك فوريست الداخليه "
مكانٌ لا تُسمعُ فيه الصرخاتُ أبدًا... لأن الجدرانَ نفسَها مُبطنةٌ بالذكرياتِ المختنقة.
هنا، حيثُ يُعلّمونكِ كيفَ تُحطمينَ نفسكِ قبلَ أن يفعلَها الآخرون...
حيثُ "التوحد"ليسَ مجردَ تشخيص...
بل لغزٌ لا يستطيعُ حلَّه سوى مَن يرغبونَ في تمزيقِه إربًا.
---
ثلاثةُ وجوه... وجحيمٌ واحد:
1. "الأستاذ أليخاندرو"
عقلٌ يحملُ مفكّرةً بدلَ القلب.
يُحبُّ تفكيكَ الأرواحِ كما يُفكّكُ ساعةً ميكانيكية.
2. "الاستاذ سانتياغو"
نارٌ تتدفّقُ تحتَ قناعِ المثالية.
يريدُها تحفةً معلقةً في غرفتهِ المظلمة.
حتى لو اضطرَّ إلى إخراجِ روحِها من جسدِها أولًا.
3. "كا ميليا"
الفتاةُ التي لا تنتمي إلى هذا العالم...
أو ربما هذا العالمُ لا يستحقُّ أن تنتمي إليه.
صمتها سلاح...
وحشتُها فخ.
---
ماذا يحدثُ عندما تكتشفُ أنكِ لستِ الضحية... بل الطُعم؟