"اقترب اكثر ......ودع شفتيك تكتب نهايتك على عنقي "
لم يكن ذلك البطل التقليدي...
ليس زعيمًا للمتنمرين، ولا سيد شوارعٍ مكسورة.
بل كان ظلًّا،
منبوذًا حتى من الضوء نفسه،
يمشي في العتمة وكأنها وطنه الوحيد.
لم يكن بطلًا لأحد...
ولا سعى يومًا لأن يُنقَذ،
فهو لا يؤمن بالخلاص،
ولا يثق إلا بما يكسّره أكثر.
.
.
.
.
.
كان شرير قصّتها...
لكنّه الشرّ الذي لم تستطع الهروب منه،
ولا التوقف عن النظر إليه.
بدأت 2026/4/7
مستمرة
𝑀𝒶𝓇𝓎 ✦