ليست كلُّ الحكايات تبدأ بلقاء
فبعضها يبدأ بعهدٍ وبخاتمٍ يحمل سرًّا
وبقلوبٍ اختارها الله لتخوض اختبارًا بين الوفاء والإيمان
وبين طيات هذه الرواية ستجد أن بعض الأقدار لا تأتي
صدفة بل تُكتب قبل أن تبدأ الحكاية.
لا تقلق ولا تخاف، فهي لحظة قصيرة
والألم يأتي كالسيل بلا مجاملة
دماءٌ تُراق، والليل يشهد على الجريمة
والثأر آتٍ، لا مفر من العاقبة.
كل شيء حولك يختفي في غياهب الظلام
والفوضى تسيطر، والعقول في حيرة
لكنّها لحظةٌ، تنقضي مع الزمن
لن تنجو، مهما حاولت الاختباء
فالقدَر لن يتركك تنعم بالسلام.
ما بدأ كحرب صامتة تحول إلى لعبة شطرنجٍ دامية، وأحداثٌ تتسارع بلا توقف ، كأنما يتم تحريك قطعها بأيدٍ خفية لا يوجد مكا ن للرحمة، ولا فرصة للرجوع وأخيرًا، تأتي اللحظة التي لا مفر منها، حين تُصبح الحياة مجرد لعبة لذيذة في يد من يسعى إلى السيطرة على كُـل شيء، تاركًا خلفهُ قتلى وألغازًا لا تُحل.
بينما يسير الجميع في طريقٍ ضبابي، تبقى الإجابة الوحيدة هي : هل من المُمكن الهروب من هذا المصير ؟
ليس من ذنبها أن تقع بين يدين ظالم
ولا أن تمارس معهُ الآثِم
ولا أيضاً ان تحبهُ
عقلاً يصارع قلباً فأيهما سيربح ؟
المنطق ام الخطيئة !
.
.
غفران الخطايا
من الواقع
للكاتبة زينب
البداية: 12/ 2/ 2022
النهاية: 14 / 3 / 2023
« في عالمٍ لا يحكمه سوى قانون القوة، وُضِعت خُطاها في الدرب الخاطئ.. هي لم تختر المعركة، لكنها أُجبرت أن تكون الضحية، أو تنبت لها مخالب! »
بين قطيعٍ لا يرحم، وعيونٍ تتربص بالبراءة.. هل تسقط الغزالة مستسلمة، أم تُغير قواعد اللعبة بالهدوء والثبات في وادي الذئاب؟ ( 🐺 🦌 )
الگاتبه :: ريحانه 💛.