"العرش لا يُبنى بالحق، بل بالحديد الذي لا يُبالي بصاحبه."
في مملكة "فالوريان"، حيث البخور معتق بعفن الجلود وحبر القوانين يُمزج بدم الخنازير، يقبع الملك العجوز لويس الرابع على عرش يتهاوى. ستة أبناء شرعيين يتناحرون كالكاسر في قفص مغلق: مطرقة تُهشم العظام، وسهم يُطلق في الظلام، ونصل خاطف، وجود صلب لا ينحني، وبطش أعمى... وقارورة سمّ ينقطر منها الذعر على يد الابن الأصغر الجبان.
لكن بعيداً عن صخب البلاط، في مستنقعات الغرب القذرة، يقف "ثيودور رينيه". ابن زنا بلا لقب ولا نسب، يزن قتاله بريتم عسكري جاف ولا يرى في الموت سوى مسألة حسابية. بينما يحاول النبلاء الكبار شراءه ليكون خنجراً صامتاً في حروبهم الخفية، تراقبه عيون "ألبيون" الحديدية من وراء الضباب.
بين طمع الكنيسة، وخبث الفرسان، ونشيج الذئاب المتناحرة... هل يمكن لـ "الحثالة" أن يحرق العالم كلياً ليصنع اسمًا لنفسه؟
هي فتاة جزائرية مسلمة تعيش في إسبانيا تدرس فيها علم النفس تعيش حياة عادية ، حتى تلتقي بذلك الملحد الماقت لكل الأديان فهل ستبقى حياتها كما عهدتها أم سيلقي بها القدر إلى طريق لم تتوقعه يوما ...