" اعثر على الهدف. اجعلها تقع في حبك. استخرج المعلومات. انهي المهمه بنجاح "
في ميلانو حيث تختبئ الأسرار في الزوايا، فاليتا امرأة تسكنها العتمة. عيونها الداكنة تخفي وراءها شغف وأحتراق. لا مكان للضعف في عالمها.
ريفانو ريس، رجل الظلال، الذي يحمل في عينيه وعودًا بالنار والجنة، اقتحم عالمها، وكان العاصفة التي تقتلع جذور المنطق، والسؤال الذي لا إجابة له سوى الألم.
بينها وبين هذا العاشق الغامض، تنشأ لعبة من نار ودم. هي تبحث عن الخلاص، وهو يبحث عن أسرارها. في ميلانو، حيث لا تترك العواصف مكانًا للهدوء.
بين عناق الغموض، ووشوشات الخطر، تكتب الأقدار قصةً لا تعرف الانتصار. فاليتا وريفانو... روحان في رقصة أبدية، بين الحب واللعنة."
هل هذه نهاية قصة مأساوية؟ أم أن أنها بداية قصة لا تعرف إلا الصراع؟
# المافيا الرمادية
#بلد الكرستال
# اصحاب القبعات الزرقاء
# قلب المنظمة
عشّاق الرومانسية المظلمة لا يهابون الشرير...لأنهم مدركون لحقيقة أن حتى أحلك الظِلال قادرة على أن تحب..
و في عوالم الظلام... لا يخشى العاشقُ ظلمةَ الآخر،
فَ حتى الشيطان يُمكن أن ينحني حين يقع في الحب..."
الشيطان الذي لا يؤمن بالبراءة.. يقع في حب امرأة لم تختر تلك الجريمة لكنها كانت تحمل ظلّها معها دون أن تدري...
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الط الب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
«أنت لم كنت دائما هكذا... ولا تزالين؟ حتى بعد أن نسيتني، ما زلت أسرع الطرق إلى هلاكي.»
في ليلة خسوف أحمر قان، انقلب عالم يورا رأسا على عقب حين طوق خصرها كيان غريب بأنامل ملطخة بالدم هامسا في أذنها بكلمات لم تفهم معناها عندئذ:
"تذكري ذلك جيدا.. لقد عدت لي."
لم تؤمن «يورا» يوما بخرافات مدينتها؛ لا بمصاصي الدماء، ولا بالوحوش الأسطورية التي يقال إنها تجوب الليل. لكن حين بدأت الظلال تلاحقها والوجوه المجهولة تقتحم أحلامها، أدركت أن جسدها نفسه يحمل سرا لعينا يمتد إلى ما قبل ولادتها.
وبين عالمين يفصل بينهما الدم واللعنات، وجدت نفسها محاصرة بين ماض مجهول وحاضر يحكمه رجلان؛ أحدهما يختبئ خلف قناع بريء تعرفه، وآخر يبحث عنها منذ دهر.. لا لينقذها بل ليستعيد جحيمه المفقود داخلها!
لتثمل أمامها الأسئلة المرعبة: إن كانت حياتها كلها كذبة.. فمن تكون حقا؟ وماذا لو كان الرجل الذي يعشقها بجنون ويأسر أنفاسها، هو النار ذاتها التي أحركت حياتها السابقة؟
لم تبدأ الكارثة يوم رأته بل في اللحظة التي عادت فيها الذاكرة لتكشف الكذبة الكبرى حينها فقط فهمت كل شيء.. وتمنت لو ظلت جاهلة! لقد فتحت الأبواب المحرمة وأعلن القدر بداية "العودة إلى جحيمها"؛ جحيم لا مفر منه ولا حتى الموت سيجرؤ على انتزاعها من قبضة تملكه هذه المرة
إذن لما