عندما حولوا الطالب الخارق ذو الشعر الأخضر إلى البار، كانوا جاهزين لمواجهة القتال أو على الأقل لاضطروا إلى ضربه. كانوا يتذكرون كيف قاتل خلال الاحتفال الرياضي ولم يكن سراً أنه تمكن من إسقاط ستين الذي "وافق" عليه.
كانوا على استعداد لأن يأتي إليهم بسرعة، مع البرق الأخضر يحيط به والضغط في الهواء. *
لم يكونوا جاهزين للوجه الخائب المتعب عندما نظر إليهم وقال ببساطة:
"أوه"
بينما كان يحمل حقيبة بقالة.
"مرحبًا شيغاراكي. كوروجيري،"
قال ميدوريا بصراحة بعيون متعبة،
"كيف كنتما؟
"
؛ قامت رابطة الشر بخطف إزوكو وهو في منتصف تناول العشاء وإلى إحساسهم الدهشة لم يكن إزوكو سوي تعبانًا ويفضل ببساطة الاستمتاع ببعض شاي كوروجيري
{حقوق النّشر تنتمي إلى النّاشر الأصليّ للرّواية، الرّواية ليست خاصّتي.}
-
فقط بكلمة واحدة، ميدوريا إيزوكو قد فقد كُلَّ شيء. أصدقائه. والديه. منزله. كُلُّ شيء. هكذا قد عَرف أنَّ ولادته كعديم قدرة قد كان حظاً عاثراً. و لكن بعدها، هو ليس عديم قدرة. في الحقيقة، يُمكن أن تُدمِّر مخلوقاته العالَم كُلَّه.
إذا علم أيزاوا فقط أن تبني طفل مشرَّد ، و الَّذي سيصبح قريبًا طفله المشكل ؛ سيغير حياته كثيرًا ، فلن يفعل ذلك. وهذه قد كانت كذبة.
|:|
|ــــــــــــــــــــــ|
حالة الرّواية: متوقّفة حتّى أمد مجهول
حالة التّرجمة: متوقّفة حتّى أمد مجهول
|ـــــــــــــــــــــ|
أنا مجرَّد مترجمة.
لرواية:
Izuku's Guardians
ـــــــــــــــــــ
النّاشر الأصلي |في واتباد|:
@straycat0718
ـــــــــــــــــــ
صورة الغلاف ليست لي، أمّا التّصميم فهو من صنعي.
ــــــــــــــــــ
@BlueBloomNaraxia
تظهر تاتسوماكي كاجياما داخل عالم الأبطال وهي تحمل قوة لا تشبه أي "الغرائب" معروف.
قدرة لا تخضع للتصنيف، ولا تسير وفق القوانين التي بُني عليها هذا العالم.
بين الأكاديمية، الأبطال المحترفين، وعالمها السابق مع ذكرياتها المقيدة، تجد ماكي نفسها محاطة بأسئلة أكبر من مجرد كونها بطلة.
ماضيها، أصل قوتها، والخلل الذي يربط بين العوالم... كلها خيوط تتشابك بصمت.
ومع كل خطوة تخطوها داخل عالم الأبطال، يتضح أن وجودها ليس مجرد صدفة، بل متغير قد يغيّر ميزان هذا العالم إلى الأبد.
يتلقى إيزوكو ميدوريا الطبيب النفسي الذي لديه عيادة بسيطة في كندا طلب وظيفة ليعمل في سجن محصن للغاية وتابع للإنتربول حيث تم القبض على مجموعة من المجرمين المطلوبين دولياً وحبسهم هناك
يعرضون عليه راتباً عالياً مقابل عمل تشخيص نفسي لكل منهم ومحاولة الحديث معهم لينفتحوا له وميدوريا الذي كان يمر بفترة عصيبة للغاية يوافق على الوظيفة لسببين ، كي يهرب والفضول
فهل سيتمكن من الحديث معهم ؟
وكم سيستغرق من وقت كي يجعلهم ينفتحون له ؟
والأهم
كيف وصل بهم الحال لأن يصبح كل واحد منهم كتلة من العقد النفسية ؟
أن تسقط في أكثر البقاع سواداً حينَ يلتهمك الندم ويهمش من أعصابك يوماً تلو الآخر...
القصة قَد تَحتوي على مواضيع حَساسة لِلبعض:
ذكر الموت
الأفكار الإنتحارية
الإساءة
ذكر القليل من التَعنيف الأسري
الندم
مشاكل الأرق
التفكير الزائد
محاولات الإنتحار الفعلية
التدخين
إن لَم تَكن مرتاحاً لهذه الأمور فلا تقرأها.
- ماذا يحدث؟ لماذا ما زلتُ على قيد الحياة؟ من المفترض أنني ميت!
- لا داعي للهلع. لقد قررتُ منحكَ فرصة أخرى.
- فرصة؟ مهلاً... لماذا أنا طفل؟!
- قلتُ لكَ لا داعي للهلع. لقد أعطيتُكَ حياة جديدة. استغلها بحكمة.
- انتظري! مَن أنتِ؟!
- ستعرف لاحقاً. لكن الآن، استمتع بحياتكَ الجديدة، كوروساوا-كن~
بعد أن تم إنهاء المنظمة السوداء على يد سينشي كودو والأف بي آي، حاول جين الهرب ولكنه حوصر ففضل الموت على السجن وأطلق النار على نفسه وبات كل شيء مظلماً. إلا أنه تفاجأ بعدها بتحوله إلى طفل في السابعة ووجود أسرة له.
ما الذي حصل له بالضبط؟ وما هذا العالم الذي هو فيه؟ وكيف سيتأقلم مع هذه الحياة الجديدة؟
ملاحظة: القصة ليس لها علاقة بأي من قصصي الأخرى، لقد فكرتُ فيها وأردتُ كتابتها لأجل المتعة فقط.
يعني بالعامية أجى عبالي أكتبها. بس هيك. مزاج. 😁