Si1ruO
بين أزقة المحافظة توجد "حارة قشطة" حارة لم يكن للصمت وجود بداخلها ، حيث كانت مليئة بصخب الحياه ، بين جيرانها المتشابكه وبيوتها البسيطة بين رائحة "الفول والطعمية" الذي يطهيهم عم حسنين كل يوم في الصباح كانت لرائحة تلك الأجواء رائحة مختلفه ، رائحة جميله وجذابة ، رائحة تُعني معنى الحياة.