الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
كان يا مكان في قديم الزمان ، ايطاليا ، روما ، في بلدة صغيرة كانت توجد فتاة جميلة وجذابة للغاية ، كانت تحب قراءه الكتب والهدوء والتأمل. كانت تاخذ اغنام والديها كل يوم إلى المرج لكي تقرأ كتبها .
وكان في الغابة المجاورة جبل ضخم في اعلاه قصر بطلنا لكن لم يصل هناك احد من قبل، حيث شاعت بعض الأقاويل ان الغابة مسكن الارواح والاشباح ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الشخصيات : البطل ✓ جيمس : ....سنة طويل وجميل ورائع ولديه تلك الابتسامة الرقيقة وجسد ضخم العضلات لكنه يحمل لنا سرا سنعرفه في القصة
البطلة ✓ ستيلا : مرحة هادئة قارئة محبوبة 20 سنة
اب البطلة✓ اليكس : مسن مزارع اب حنون مع ابنته الوحيدة
+ الشخصيات التي ستظهر لنا في القصة ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~﴿ اول عمل لي اتمنى ان يعجبكم ﴾ 🤝🏻❤️🫀
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كي ف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
خطفها من عالمها إلى جحيم عالمه لم تكن مجرد أسيرة بل أصبحت هوسًا لرجل تخشاه الوحوش قبل البشر وكلما حاولت الهرب منه ازداد تعلقه بها وأيضاً من تعذيبه لها حتى غدت النجاة منه أصعب من الوقوع في حبه.