اسیره الجزار
16 stories
لعبة القدر by roretaloze
roretaloze
  • WpView
    Reads 721,031
  • WpVote
    Votes 10,482
  • WpPart
    Parts 12
+21
"ضحية الجنرال " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 576,899
  • WpVote
    Votes 11,222
  • WpPart
    Parts 31
فقد بصيرته مع بصره .... فأصبح أعمى القلب والعين......... هو وحش بل ذئب...... اقتحمها في زهرة الشباب..... فأصبحت... .....ضحية....الچنرال
"عشقني مليونير" by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 582,815
  • WpVote
    Votes 10,678
  • WpPart
    Parts 24
قاسي مع الجميع....الا....هي... ملامحه غاضبة ولكن عندما يراها لا تفارق الابتسامة شفتيه. لا أحد يستطيع السيطرة عليه ولكن أمام طفلته يفعل المستحيل لإرضائها...
"ضحيتي الخائنه " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 32,522
  • WpVote
    Votes 1,176
  • WpPart
    Parts 4
تضحيه وخيانه
"سرحانة الذئب" by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 569,923
  • WpVote
    Votes 12,858
  • WpPart
    Parts 33
سرحانه والذئب
❄️قلوب مقيده بثار ❄️ by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 15,690
  • WpVote
    Votes 338
  • WpPart
    Parts 1
قلوب مقيده بثار
"صراع احفاد السيوفي "نهايه المليونير" by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 628,716
  • WpVote
    Votes 15,111
  • WpPart
    Parts 38
المقدمة عانى في حياته كثيرا .... تشرد في الشوارع لم يكن لديه طريق اخر غير انه يكون من الكلاب الضاله .... ولكن شعاع النور سيجعله يكتشف انه .... ابن الجنرال...
"صدفني القدر " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 393,739
  • WpVote
    Votes 13,612
  • WpPart
    Parts 29
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
"لاجلك مهما كان" by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 650,203
  • WpVote
    Votes 15,310
  • WpPart
    Parts 32
مروان واروى
"مملكة الصعيد " by Saliydaib
Saliydaib
  • WpView
    Reads 1,392,909
  • WpVote
    Votes 31,412
  • WpPart
    Parts 27
لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....