My favourite
12 Geschichten
𝑳𝑶𝑶𝑲 𝑨𝑻 𝑴𝑬 𝑫𝑨𝑫!/ 𝑩𝑨𝑲𝑼𝑮𝑶 𝑲𝑨𝑻𝑺𝑼𝑲𝑰  von saya_208
saya_208
  • WpView
    GELESEN 639
  • WpVote
    Stimmen 79
  • WpPart
    Teile 2
"كُل مَا إِبتَغيتُهُ أَن تَنظُرَ لِي .." "تُحِبَني كأَب.." "أنْ تَكُون جُزءًا مِن حَياتي .." "حَتى الفِطرَةُ كَانت ضِدي.." "لِماذَا؟.." "أَتَمَنى لَو كَرِهتُكَ لَكن لمْ أَستَطِعْ.. " "أَحقِدَ عَليكَ ولمْ أَقدِر... " "أَن لا أُرِيدَ إِهتِمَامكَ ونَاقضتُ نَفسي..." " أَمقُتُ هذَا " "عَانِقني لِمَرةٍ واحِدة فَقط.... و رُبَمَا .... الأَخيرة " ممنوع السرقة أو الاقتباس إلا بإذن مني
the perfect familly  von Serine2009108
Serine2009108
  • WpView
    GELESEN 97
  • WpVote
    Stimmen 23
  • WpPart
    Teile 3
عائلة : ام ، اب و اطفال اسفة و لكن ساخرق القانون هنا نحن فقط ام ، و أطفالي
السر القديم von zamer10
zamer10
  • WpView
    GELESEN 149
  • WpVote
    Stimmen 17
  • WpPart
    Teile 1
في مدينة خنقها المطر، وطبيب مزقه الندم... "إدريان كارلوس" لم يكن يوما قاتلا، لكنه اختار أن يمد يده للظلام حين اختطف المرض قلب ابنه.... صفقة واحدة، وقرار واحد... غيّرا كل شيء..... بعد ربع قرن من الصمت، تعود الأشباح لتقرع بابه، برسالة غامضة تحمل توقيع الماضي وجدة طريقا اليه.... مشفى مهجور ، ودفتر رسم طفولي، ومحقق شاب يبحث عن الحقيقة... أو الانتقام.... "إلى أي مدى يمكن أن يذهب الأب... لينقذ قلب طفله؟" !ومتى يصبح المنقذ... قاتلا؟ ! الملاحظة المتعلقة بالمشهد: "قصة لمشاركة في مسابقة ارض العجائب . عدد الكلمات 1000 كلمة التصنيف :تشويق الحوار "لم يكن أحد منذ سنوات .....إلى أني اسمع أصواتهم تنادي با اسمي " للكاتبة "زمرد من الجزائر "
ضلال المافيا  von user30609255
user30609255
  • WpView
    GELESEN 1,597
  • WpVote
    Stimmen 295
  • WpPart
    Teile 14
غرفةٌ ضيقةٌ على ضوء المصباح الخافت، صوت موسيقى بعيدة يتلاشى خلف جدران الجرح. إيف تقف أمام رايان، عيناها تلمعان بخطٍ من الحيرة، لا تدري أنها قد أشعلت شيئًا لا يطفأ بداخله. إيف (بصوت مرتعش لكن حازم) "رايان... أظن أنّه الأفضل أن ننهي هذا. أريد الانفصال عنك." صمتٌ قصير. يمرّ نفَسٌ طويل عبر صدر رايان، ثم تملّكه شيء من الغضب البارد. لم تكن الكلمات مجرد إعلانٍ لها - كانت شرارةٌ أشعلتها دون قصد. رايان يقترب فجأة، قبضته على معصمها قوية، يسحبها حتى تصطدم بظهرها بالحائط. تحت ضوء المصباح يبقى وجهه جامدًا كالصخر، وعيناه لم تفارقا وجهها. رايان (بهدوءٍ مهيبٍ يخفي انفجارًا داخليًا): "تجرَأِي على قول ذلك ثانية..." بيدٍ واحدة يضغط على فكها وباليد الأخرى يخرج المسدس - حركة سريعة وحاسمة صدى الأدرينالين في الغرفة. إيف ترتجف، تنظر إلى السلاح ثم إلى عينه، وتدرك للمرة الأولى عمق النار التي أيقظتها رايان (بحدةٍ قاتلة، كصوت يمزق حبلًا): "تجرَأِي على قول ذلك ثانية، وستشهد الأرض على سقوط جثتي بعد جثمانك." موقفت الكلمات معلقةً في الهواء، كلٌ منها كسهمٍ موجهٍ إلى قلب الاخر . ثم، بعد لحظةٍ من الصمت المشحون، يسحب رايان المسدس ببطء ويضعه بعيدًا عن رأسها، لا يتركها بل يضغط بجبهته على جبينها للحظةٍ قصيرة لمسةُ سيطرةٍ وخوفٍ وحزن
درب.... von vlorantia
vlorantia
  • WpView
    GELESEN 294
  • WpVote
    Stimmen 80
  • WpPart
    Teile 2
دوى هزيم الرعد واطلقت السماء العنان لدموعها لم تعد ترغب بأن تكبت تلك اللآلئ أكثر ، ولكن لما أنا لا أفعل المثل واذرف ما في جوفي ؟ لما تلحفت رداء القوة والشجاعة لما ؟ هل يا ترى سيكون لي نصيب من سعادة الكون ام أنه قدر لي أن لا أظهر جواهري البيضاء ابدا أجل لقد كان شموخي مجرد تصنع وكم كنت بارعة جدا فيه حتى اني بدأت اصدق ما ادعيه كما صدقه الذين من قبلي إلى أن التقيتك ... إلى أن ارأيتك ... أجل لقد كنت كشمعة ارسلها لله لي اضاءت لي طريقي الذي بدأ ظلام ما بعد منتصف الليل ينتشر فيه بهدوء تنير المكان فأزالت الرهبة من قلبي ونشرت شرارة من الدفء فخف البرد الذي يقيدني وأصبح صوت المطر طربا في اذني. ومنذ ذلك اليوم وانا اتخد دربا جديدا لي .... فصدق من قال أن الله لا يأخد الا ليعطي درب....... هذه الرواية من أجل المشاركة في مسابقة مملكة هبة