_ALEXANDRITE_16
في عالمٍ تتشابك فيه الأقدار بخيطٍ أسود، يُطمس فيه المعنى، وتُخفى منافذ النجاة، ويُنزع من الصدق صفاؤه،
يبقى القلب المفعم بالإيمان بوصلةً على خريطة بلا معالم.
لكن... هل في اتباعه نجاة؟
أم غرقٌ أعمق في المس تنقع أثناء محاولة التحرّر منه؟
كلّنا ندرك أن البصيرة ترى ما يعجز عنه البصر،
لكن من منّا يعرف متى يكون الاستثناء؟