الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥
فتاة يقع علي عاتقها مصائب ومسؤوليات منذ أن كان عمرها ثمانية عام ، ويجتاحها مشاعر بأنها ليست قادرة علي فعل شئ وهي بقادرة علي فعل ما تريد ، سيداهمها عقبات ومصائب جديدة هل سوف تنتهي برأيكم؟
هل سيزول كل هذا ؟
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
حينما فقدت امي بقيت متحيراً في نفسي افكر دائماً هل ان الله سبحانه
عوض الانسان بحنان من نوع آخر لكي يملئ فراغ الحنان عند من فقد امه؟؟
الى ان سمعت مقالةً لاحدهم يقول :
*ان من فقد الحنان في احضان امه سيجدها في احضان زوجته* !
وهنا بدأت افكر في نفسي ؛ هل ان الزوجة تعلم بهذ االامر الخطير؟
وهل تعلم الزوجة بان الرجل الذي يأتي للحياة الجديدة باي امل ياتي؟؟
وما هو توقعه من زوجته ؟؟
بقيت متفكرا في هذه الاموروانا بين اليأس والرجاء!!
وهنا احب ان اذكر بانه
لا بأس بكل امرأة ان تحاسب نفسهاولو للحظات هل انهاادت ما عليها؟
قصة حقيقية تتحدث عن معانات الشباب في الحياة وطلبهم الحلال بالزواج
كما هو مذكور في العنوان، هذا تكملة لقصة "الخطوبة"، القصة الأخرى عن Dagur X Reader.
أوصي بشدة بقراءة تلك القصة قبل هذه، حتى لا تبدو علاقة أديس بداغر قسرية أن بدائتي تقرئين هذه القصة أولاً، فقد تكون هناك مشكلة لاحقًا..؟
لا أعرف حقًا، أعني أنه ربما يكون الأمر ضمنيًا فقط.
على أي حال، لنتابع القصة!!
تمت كتابتها بتاريخ 𝟐𝟎𝟐𝟐~
في عالمٍ لا تحكمه القوانين، بل تُملى فيه الأوامر بالرصاص... لا يُعقد الزواج من أجل الحب، بل من أجل السيطرة.
لم يكن زواجهما بداية... بل نهاية مؤجلة.
آريوس كارتل سينالوا ᴬʳⁱᵘˢ ˢⁱⁿᵃˡᵒᵃ ᶜᵃʳᵗᵉˡ𓃬، رجلٌ وُلد من رماد الحرائق التي أضرمتها المافيا في قلب اليونان. لا يبتسم إلا عندما ينكسر عدو، ولا ينام إلا وسلاحه على صدره. اسمه يُهمس لا يُنطق... لأن من ينطقه، لا يعيش طويلًا بعده.
وميلانثا كامورا ᴹᵉˡᵃⁿᵗʰᵃ ᶜᵃᵐᵒʳʳᵃ𓆗، ذئبة موسكو البيضاء، ابنة العائلة التي علّمت روسيا أن النساء لا يُقبلن الورود، بل يُوزّعن الأوامر. كانت باردةً كجليد سيبيريا... حتى جاء من يُذيبها بنار لا تعرف الرحمة.
تحالفهما لم يكن مصادفة. كان زواجًا كُتب بالحبر الأسود على أوراق مشبّعة بالخيانة. زواج لأجل السلام... لكن السلام لم يكن سوى قناع هشّ، يخفي وراءه ماضٍ ملوث، وأسرارًا مدفونة في القبور الخطأ.
وفي لعبة كهذه، لا أحد يخرج سليمًا.
حين يصطدم كبرياء اليونان بغرور روسيا، لا ينهاران... بل يبنيان إمبراطورية من رماد..