لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
جاءت بحثًا عن عملٍ بسيط كمربيةٍ لطفلةٍ صغيرة،
لكن القدر ساقها إلى منزلٍ لا يشبه أي منزل.
كانت تعلم أن الدخول إليه مخاطرة منذ البداية،
لكنها لم تتوقّع أن تتحوّل المخاطرة إلى قدرٍ لا فكاك منه.
فهي لم تدخل كمربيةٍ عادية بالنسبة له،
بل كفتاةٍ اقتحمت عالمه دون استئذان،
وأشعلت فيه ما لم يخمد بعد ذلك أبدًا.
ما بين الحذر والافتتان... تبدأ الحكاية،
حكاية فتاةٍ عنيدة،
ورجل ٍ يملك العالم، لكنه يخسر نفسه حين يراها..!
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
هل يمكن لمساعده ان تدخلني الجحيم؟
كيف تغيرت حياتي هكذا ؟
انا ضائعه خائفه لكن من ماذا هل من الموت ام من الظلام ام من الحفره الذي سقطت بها لا اعرف كل ما اعرفه ان شخص واحد قلب موازين حياتي و ادخلني بحفره لاخروج منها الا و انا ميته انه الشيطان بنفسه انا خائفه مثل المجانين لا اعرف ماذا افعل او كيف اتصرف بداخلي يوجد ظلام لا استطيع التفكير انا اخاف التفكير بماذا سيحدث لي هل سأموت ام سأعيش ما أعرفه هو اني دخلت ابواب الجحيم بمساعدة شخص هل يمكن لانسان ان يكون قاسي لهذه الدرجه عندما يأتي تحيط الظلمه بالمكان استطيع سماع دقات قلبي المضطربه كأني اجري ولا اعرف إلى أين او من ماذا عندما عرفت من هو اختفت انفاسي و لم اعد اسمع شي غير دقات قلبي كان الزمن توقف بهذه اللحظه كانت ابتسامته تجعلني ارتعش و عرفت من هذه اللحظه ان لامخرج لي من الجحيم و حكم علي بالعيش تحت ظل الشيطان
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
قراءة ممتعه♡...
بداية النشر:10/8/2020
نهاية النشر:17/8/2021
""يمكنك أن تكرهني كما تريدين ، لكنك ستحبين دائمًا الطريقة التي أضاجعك بها.""
✨✨
يقول وهو يفرك مؤخرتها: "أخبريني يا كاتيا". "لماذا لا أمزق ملابسك الداخلية وأضاجعك حتى لا تتمكن حتى من الخروج من هذه الغرفة عندما أنتهي معك؟"
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جع ل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
|| مـكـتملـة ||
"بين حب شيطان إلى ملاك: 'إنها رقصة مع الظلام، حيث يتجلى الجمال في كل لحظة ممنوعة.' وفي هذا الجو، تركض كاثرين ماركيز بين أضواء الليل، تحمل خوفها كثقل لكل خطوة، وكل نظرة تكون كالمصير.
كفتاة جميلة كالملاك، فرت من غموض مدينة مدريد وخبايا العالم السفلي الإجرامي، ومن قبضة الرجل القاسي الذي كان يحكمها بدورها القاسي كزوجة. وبينما تنسج هوية جديدة وتعيش حياة جديدة، تأتي لحظة انتهاء الأمان وعودة ذلك الرجل الذي كان يكون زوجها، يسحبها بلا رحمة إلى الواقع الذي كانت قد هربت منه. وهنا تبدأ كاثرين في مواجهة هويتها القديمة، مجبرة على مواجهة رجل لا يعترف بمقاومة المرأة، وتظهر فيها جرأة المرأة الجاهزة للتحدي."
قد لا يكون بعض محتوى هذه القصة مقبولاً لجميع القراء. لذلك إقرأ على مسؤوليتك الخاصة.🔞🔞
ابتسم بجانبية "أرى انك اصبحت تعاملينني براحة مبالغ بها.. لا تنسي انني عزرائيل المافيا يا صغيرة مهما عاملتك بلطف يجب ان تحذري منى ويجب أيضا الا.. " ثم اكمل بسخرية "تقعين بحبي"
قالت بصوت عالٍ وهي تقف من مكانها "من هذا الذي سيقع بحبك ياهذا؟! حسنا يمكن ان يكون اي شخص عداى لأننى بالفعل اصبحت اكره الرجال كاللعنة وانت بالنسبة لي لست الا حارسي"