يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي.
أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين.
يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم.
ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن.
وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم.
بقلم ديدارا
- "مَــاذا لَـو عـادَ مُـعتذِرًا؟"
ـ گَلبي العايش بهاللّحظة بـوَهامه،
يگدِر باعتذارٍ يقلّل آلامه؟
يرجَع باعتذار؟ ومِن عنده كِلّ الصار؟
گُوّه تَعايَشت، ونسّيتْها أيّامي!
أبيض گَلبي جان، بس فعلتِه وِيّاي،
خلَّت السّواد بيَّه مِثل الشّامه!
اللِّي خلّاني گُمْت ما أثِق بالناس،
وبنيّتي وبياضي، يلوّث إبْهامه!
ما أَردّله، لو إنّه يعتذر ويعود!
وخَل يحسِب رَجعتي مِن أكبر أَحلامه!
ما أَسامِح! ولا أَفكّر وأعيد الرّاح،
- لو جان اللِّي يطلبه .. بلحظة إعدامه!
ملاحظة:
"رواية مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت في أرض الرافدين"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
عامية: "باللهجه العراقيه & سعوديه"
بدأت كتابتها: 30/3/2025
انتهت: ؟؟/؟/؟؟؟؟
أستمتع~..
تزوج والدهم من فتاة كوردية وأخذها للعيش في بغداد تارك عائلته وكل شيء من أجلها، ماذا سيحدث بعد موت والدتهم وعودتهم إلى منزل أهل والدهم في جنوب العراق؟
قصـة باللهجـة العـراقـيـة تترجم الكلمـات الصعبـةة للفصـحى للتسهيـل على الدول الأخـرى