"البيوت الكبيرة ما تنبني بس من حجر... تنبني من الناس اللي يسكنونها، من سوالفهم، من ضحكهم وزعلهم، من العِشرة اللي ما تتعوّض.
بيت أبو ناصر في قلب الرياض كان مثل الوطن الصغير... يجتمعون فيه العيال والبنات، الكبار والصغار، كل جمعة.
وفي وسط هالاجتماعات، تِخلق قصص، وتِنكَتب أسرار... بعضها ينقال، وبعضها يبقى في الصدور.
واللي ما كانوا يدرونه عيال وبنات العم... إن قلوبهم بتصير ساحة معركة بين الحب والتقاليد.
لأن فيه ناس لها أوطانها... وفيه ناس، تلقى الوطن بإنسان واحد."
تعريف بسيط عن الروايه :
عائلتين تعيش في احدى مُدن السعوديه و الابطال ي تمسكون في حُبهم الي الكل ضده تعيش العائلتين تحت مشاكل و ضغوطات ما ابي أدخل بالتفاصيل اكثر و خلونا ندخل بروايتنا 🤍..
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كال فريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
بعد سنوات من الغربه وسنوات ضاعت في الهروب من الأحزان،نعود لنفس الديار ظنًا منا أننا سنبدأ بدايه جديده ،أمل جديد،حياة جديده،أحباب جدد...ولكن ! يالعثرات الماضي تلاحقنا بكل درب ،وتهزمنا في كل كرب ،وتخيفنا مما هو مجهول ...
٢٠٢٣/٢/٢٦
«ماغير انا وانتي وثالثنا القمرا، تخجل تطالعنا
النجوم الساريه، شفت جمالها وموج عينها
و ورد وجنتها وتوت ثغرها وتهت وقلت لها
هل انتي قمر الليل؟ فردت علي بسؤال هل
انت فارس الليل؟ فماكان جواب اللي ليله
تغيمت وامطرت بفرح وتجمعا فارس مع القمر»
ابتسمت بواسع ثغرها لما شافت طيفه على السطح
وراحت ناحيته بهدوء وجنون وبدون خوف:
شو عندك مغامره جديده؟
ابتسم راكان: يمكن ولكن على الأغلب جيت اشوف
قمر الليل
رفعت حاجبها: صاير كثير تحكي ها
ضحك: وش اقول لك يعني
قبل لا ترد جاء صوت مزعج يغني بصوت عالي
سكرت اذانيها بقوة وضحك راكان بصدمه:
١١وش هذا الصوت البشع
كشرت موج: هذي الدبه مفكرا حالها اليسا مدري
نانسي مدوختني بصوتها يلي يخرع
ضحك راكان من وصفها: طيب وش اسمها مو
معقوله اسمها دبه
موج بسخريه: مسمينها اميرة ويلي يشوف وجهها
يرجع من كثر ما تولع الكبد
راكان ابتسم بأستهزاء وهو يشاركها: الله يفتح
نصيبها اجل
موج ابتسمت بخبث: وليش انت مابتأخذها
كلكم نفس الأشكال يعني تلبقون لبعض
رفع حاجبه راكان: انا اخذها!
هزت رأسها بأيجاب بأبتسامه واسعه و ابتسم
راكان: نصيب يعني يمكن اخذها ويمكن اخذك
مين يدري بيلي مخبي لنا
شمقت له موج: مابقي الا انت اخذه روح توكل
بس على مغامرتك مع دورا ولا تنسي شنطتك
و وصول سلامي لدورا
ضحك راكان: من عيوني ي