جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
لقد كانت فتاه انطوئيه لا تستطيع الدفاع عن نفسها ضعيفه ، لا يوجد لديها اصدقاء فقط عائلتها المتكونه من والدتها و اختها الصغيره و اجهزة البرمجه خاصتها فهي تعتبرهم اصدقائها و تكون علي طبيعتها عند جلوسها علي اي حاسوب ، كانت تتعترض للتنمر منذ صغرها حتي وصلت الي المرحله الجامعيه و لكن في يوم حدث لها شئ و قررت بعد ذلك ان تعلن تمردها لتصبح شخص اخر و لكن من داخلها كانت تخاف من المواجهه علي عكس التمرد الذي تظهره للعلن ، عائلتها فقيره بعض الشئ لا تملك الاموال حتي لاجراء عملية اختها الصغيره لذا سوف تقوم بفعل شئ يغير حياتها
هو مسخ لا يعرف الرحمه هذه الكلمه لم تتواجد في قاموسه لا يعرف معني كلمة الحنان الخطأ لا معني له في حياته يعتبر كالكابوس عندما يظهر لشخص ما ينهي حياته تماماً لا يوجد احد رأه و لم يأخذ حياته اذا اخرج مسدسه لا يرجعه الا و هو مستخدمه قد تربي و ترعع في عائله كلها من افراد المافيا و ايضاً بقية اولاد هذه العائله اصبحوا من المافيا عائلته بالنسبه له خط احمر والده كان معروف بجبروته و قسوته بينما هذا عند مقارنته مع والده يكون والده ملاك
: سوف تبقي معاقبه حتي تزول اثار الحرق من علي قدم امي و اذا ترك الحرق علامه علي قدمها سوف احرق جسدك بأكمله
الجزء الثاني من رواية Boss hell