المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .
قصة حقيقية
يا أيها الليل أخبر عن مدامعنا
صبحاََ يجيئُ ليبكينا و ينصرفُ
حل الظلام خلف القضبان يا أمي
حل ليل كئيب علي وانا لا اعلم أين و
ماذا سوف يحدث لي
اماه ما زلت في ربيع عمري
وبداية احلامي وانا مكبلة اليدين
بين ظلم الاهل و جبروت الزوج
ضحية للتسيد الاسري تروي قصتها من رحم المعناة و ظلمات السجون
في عالمٍ يتعانق فيه السحر بالجريمة، وتختبئ الحقيقة خلف قناعٍ من رماد
تنطلقُ رحلة لا تُشبه سواها... تقودها امرأة تمضي على الحدّ الفاصل بين العدالة واللعنة،
بين أن تُطارد الخطر... أو تكونه
كلّ سرّ يُكشف، يَلد آخرَ أشدّ ظلمة،
وكلّ خطوة تُضيء طريقًا ، تطفئ في القلب يقينًا
هنا، لا تُمنَح الأجوبة... بل تُنتزع
ولا شيء يبقى كما هو ، فكلّ حقيقة تُكشف، تُغيّر مجرى هذا العالم، وتُبدّل من يكشفها
القصة حقيقية 100%
أبن عمچ شيال همج
ضحكو علينه اهلنا بهل سالفه خل نشوف ابن العم صدك شيال الهم لو هو الهم نفسه
رواية باللهجة العراقية .....
اعادت كتابة القصة بسبب حذف القصة و الحساب ....
تحذير : الروايه تحتوي على بعض المشاهد الجريئه .. 18+
تم تغيير الأسماء الحقيقيه .. فقط اسماء الأبطال كما هي ..
حقيقية 100%
نبذه تعريفيه عن الكفوف السوداء 👇🏻
مرت حرب ايران وفقدنا الكثر من ناسنا واطفل عاش يتيم بين وحوش اعتاد علا التمرد والعدم مبالاه كان من صغره يقتل الكائنات الحية بدون اي رحمه كبر هذه الطفل بين أمه واخته إصابته كثير من الخيبات والكسرات احب فتاه ليست اي فتاه للأسف كانت مريضه نفسيا ولقد مرووو بلكثر من الاحدااااث ولقد انجبو اطفال والحض السئ اتتهم فتاه لاتبالي اخذت صفات الاب والام السيئه كانوا أهلها يعااانون منها ومن أفعالها التي لاااتصدق ومن الجرائم والقتل والذبح والهرب كل هذه سوف نذكره .
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
فتاه تكافح من اجل البقاء داخل جامعتها للدراسه لكن يحصل امر يقلب حياتها رئسا ع عقب
مثل كل مرا ماحب اشرح هواي بالوصف لان احب انتم تقرون وانتم شاهدون بنفسكم وتعيشون الاحداث
تحياتي
الكاتبه زينب عقيل الموسوي