الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثال ي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
عادت من الجحيم لتكمل رقصتها أمام مسرح بالأكاذيب...مسرح جمهوره أعدائهم يتربصون و حلفاء مزيفون...لم تكن تعلم أن في كل خطوة من رقصتها كانت تفتح أبوابا ما يفترض بها أن تفتح لتجد نفسها غارقة في الأسرار و المكا ئد و أنها هي الجندية و الضحية في آن واحد....
قد تبدو مجرد قصة في نظركم لكنها خيط يتشابك بين الحب و الخيانة....الحقيقة و الخداع...النور و الظلام...بين أموريس جيازور و جوناثان غوريون....
لن أعدكم بالنهايات السعيدة و تذكروا دائما ما يبدو جميلا من الخارج فإنه يحمل عاصفة لا ترحم من الداخل....
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
"EVANGELINE NAPOLEON DELARUCHE"
*****************
لطالما ماعتقدت ان طريق النجاح واحد،دخول جامعة استوريا و التخرج منها بالاستولاء على المركز الأول.
ثم إنقاذ مجموعة الحمقى التي تنتظرني في الديار الفرنسية من الفقر و بذلك أصبح المنقذة الجميلة، ليس غرورا مني لكنها الحقيقة.
فكرة بسيطة و يسهل على دودة كتب جميلة مثلي فعلها اليس كذلك؟ كان من الممكن تحقيق ذلك لو لم يعكر صفو مزاجي مجموعة فتيات اصريت على ع دم التعامل معهن و ذو غمازة أحمق.
لما انا محاطة بالحمقى بحق الجحيم؟