أقسى ما قد يحدث لقلبٍ صادق...
أن يكتشف أن حبه كان مجرد تفصيل صغير في حياة شخص آخر."
....
.
.
كانت ميرنا تؤمن أن الصبر يصنع المعجزات.
يتيمة تعيش في كوريا مع شقيقها الوحيد، تعمل بجد في شركة ضخمة يقودها مدير لا يعرف الرحمة.
ضغط في العمل...
شائعات لا تنتهي...
ومدير يراقبها كأنه ينتظر سقوطها.
...
.
.
لكن ما لم تتوقعه أبدًا...
أن الخيانة لن تأتي من الشركة.
بل من الرجل الذي وعدها بالزواج.
حين يقرر خطيبها فجأة إنهاء خطوبتهما، تنهار حياتها في لحظة واحدة.
وبين قلب ما زال يحب...
وكرامة ترفض الانكسار...
ستكتشف ميرنا أن بعض النهايات ليست سوى بداية لمعركة أكبر.
........
.............
يُمنع منعًا باتًا نسخ الرواية أو إعادة نشرها أو اقتباسها كليًا أو جزئيًا دون إذن صريح مني..
أي سرقة أدبية أو نشر غير مصرح به سيُعتبر انتهاكًا لحقوق الملكية الفكرية.
يرجى احترام جهد الكاتبة ودعم العمل الأصلي. ✨
حيث يلتقي القدر بالخراب، يجد أشهر سفّاح مطلوب نفسه أمام عجوز يحتضر، في لحظة وداعه يسلمه العجوز عبئًا ثقيلًا: ثروة عظيمة يجب أن تُسلّم إلى زوجته وابنته..
رحلة شاقة عبر الصحارى الجافة، يبدأ جينك بونابرت بتنفيذ وصية العجوز، لكن قلبه يصطدم بأمر لم يتوقعه..
حب ابنة العجوز الراحل..
امرأة ناعمة، قوية في هدوئها، مشعة بالحب رغم مرارة الأيام ، و بينما يتساقط عليه عبء الماضي، يقف في مواجهة نفسه، تلك الذات الباردة والوحشيّة التي حاول أن يهرب منها طويلاً ..
من أجلها، يحاول أن يكون شخصًا آخر، شخصًا أفضل، في عالم مليء بالجرائم والظلال، يكتشف أن الحب ليس فقط فرصة للخلاص، بل هو الطريق الوحيد نحو التغيير..
" آمنت بغواية الحب من أول نظرة حين رأيت عينيك البُنيتين روفيري، فتتّ نظراتك صخر الحب حينها تعلمت السعادة من أبجدية حروفك.. آمنت بمبسمك على شَفَتيك المتكنزة..
لطالما كُنت رجلاً ذا كِبرياء و الأن ها هو قلبِي يخضع لسادية إغراءك ويتجرع الحزن الأبيض على يديك بعدها.... أيقنت بأنها خرافة العشق "
"روفيري بوربون"
"جينك بونابرت "
حُروفي لا أُحبذُ سرِقتها بارك الله فيكم ♡..
"خمس سنوات من عمري..."
خمس سنوات عشتها وأنا أظن أنني وصلت إلى المكان الذي أنتمي إليه...
مع الرجل الذي أحببته، وبجانب الشخص الذي اخترته ليكون شريك حياتي.
كنت أظن أن بعض الصمت عابر، وأن بعض المسافات ستختفي مع الوقت... لكنني لم أكن أعلم أن هناك أشياء تُخفى خلف النظرات، وذكريات لم تنتهِ رغم مرور الأيام.
في لحظة واحدة، بدأت أرى حياتي من زاوية مختلفة...
وتساءلت: هل كنت أعيش قصة حب حقيقية؟ أم كنت أعيش قصة كتبتها وحدي
منقوله
خــــلــــف الـــقـــنـــاع | 𝔅𝔢𝔥𝔦𝔫𝔡 𝔱𝔥𝔢 𝔐𝔞𝔰𝔨
| رواية نفسية مافيا قاتمة |
في هذا العالم... هناك من يعيش تحت الأوامر،
ومن يعطي الأوامر،
ومن يتظاهر بالخضوع حتى يحين وقت إسقاط الجميع.
هم يصنّفون البشر:
وريث. خائن. تابع. عدو.
لكنهم ينسون تصنيفًا آخر...
تصنيف لا يظهر في السجلات،
ولا يدخل الاجتماعات،
ولا يُذكر في الخطب.
تصنيف يحمل وجهًا هادئًا... وقلبًا لا يشبه أحدًا.
هي ليست شيئًا يمكن تعريفه.
ليست قوة.
ولا تهديدًا واضحًا.
إنها ببساطة:
الفراغ الذي يسبق الانفجار... والابتسامة التي تُخفي الخسارة الأخيرة.
لا تسعى إلى الانتقام، لأن الانتقام يعني أنك ما زلت تعترف بوجودهم.
ولا تسعى للسيطرة، لأن السلطة تُمنح، وهي لم تخلق لتنتظر شيئًا من أحد.
عادت... لا لتثبت شيئًا.
بل لأن وجودها وحده، خطأ في النظام.
والخطأ... حين يُترك بلا تصحيح، يُصبح لعنة.
الحاصد
في مدينة سيول تحدث جرائم قتل غامضة تُبث على الهواء مباشرة، مما يدفع رئيس الدولة للاستعانة بـ آڤريان المحقق الأسطوري المعتزل الذي يعيش مرارة مقتل عائلته واختطاف ابنه. أثناء بحثه تتقاطع طرقه مع ڤانيسا الصحفية الجريئة التي تسبق الجميع دائماً إلى مسارح الجريمة وترفض التعاون معه.
- هي تملك المعلومات وهو يملك السلاح.. ليعقدا صفقة خطيرة الدليل مقابل الرصاصة
-فهل ينجح آڤريان في كشف القاتل والعثور على ابنه، أم أن نبض الصغير سيتحول إلى خطٍ مستقيم للأبد؟
- يتوب المرء لٱرتكابه مَعْصِيَةً وعن حبِّك لم استطع أن أكون تائبُ
-أنتِ كارثة يا ڤانيسا.. وأنا غارِقٌ فيكِ بـكامل إرادتي.
- 𝑻𝒉𝒆 𝑹𝒆𝒂𝒑𝒆𝒓 𝑨𝒗𝒓𝒊𝒂𝒏 𝑮𝒓𝒂𝒚𝒔𝒐𝒏
- 𝑯𝒘𝒂𝒏𝒈 𝑽𝒂𝒏𝒆𝒔𝒔𝒂
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
دايلا و الجنرال (الرواية نظيفة 100٪)
كان الجنرال جيون جونغكوك يظن أن أصعب المعارك التي خاضها كانت في ساحات الحرب...
حتى دخلت كيم دايلا حياته. طبيبة نفسية متمردة، لا تعرف الخضوع، جاءت مع شقيقها التوأم لتقلب عالمه رأساً على عقب. وبين الفوضى والغيرة والمشاعر المتأججة، قد تتحول الزيجة الإجبارية إلى أخطر معارك الحب
.جيون جونغكوك
دايلارينا كيم
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
الفكرة أصلية - ممنوع السرقة
بعد أن خسرت عملها بشكل مفاجئ، وجدت كريس فلين، ذات الاثنين والعشرين عامًا، نفسها في مواجهة واقعٍ قاسٍ. تتراكم الديون الجامعية على كتفيها، بينما يهدد شبح فقدان منزل جدتها آخر ما تبقى لها من أمان. ومع كل باب يُغلق في وجهها، بدأت تفقد الأمل... حتى ظهرت فرصة لم تكن تتوقعها.
وظيفة مربية مقيمة لدى رجل أعمال ثري وأب أعزب.
جيون جونغكوك، البالغ من العمر أربعة وثلاثين عامًا، رجلٌ أنهكته الخيبات. منذ أن هجرت زوجته السابقة ابنهما، كرّس حياته لطفله الصغير ذي الأعوام الأربعة، الذي أغلق الصمت عالمه بعد أن فقد والدته. لم يكن جونغكوك يبحث سوى عن مربية تعتني بابنه... لكنه لم يتوقع أن تدخل إلى منزله امرأة قادرة على زعزعة الجدران التي بناها حول قلبه.
أما كريس، فلم تكن تعلم أن هذه الوظيفة ستكون أكثر من مجرد وسيلة لسداد ديونها؛ ستكون بداية رحلة تغيّر حياتها بالكامل، وتجعلها تواجه رجلًا يخشى الحب، وطفلًا يحتاج إلى من يعيد إليه الأمان.
فهل تستطيع كريس اختراق حصون جونغكوك، وإعادة ثقته بالآخرين؟ وهل ينجح القدر في جمع قلبين أنهكتهما الحياة، رغم اختلاف عالميهما؟
حين تتقاطع الطرق بين امرأة تبحث عن فرصة أخيرة، ورجل فقد إيمانه بالمشاعر... تبدأ حكاية رومانسية آسرة، مليئة بالتوتر، والعاطفة، واللحظات التي يصعب نسيانها.
صوت طلق ناري دوى في الأرجاء. رصاصة واحدة، طلقة واحدة. من الجاني ومن المجني عليه؟"بالنسبة لزبائن محطة الوقود المعزولة، "هيناتا" هي مجرد فتاة غامضة، باردة الملامح، وهادئة حد الموت، تفني ليلها في تنظيف الرفوف ومراقبة عتمة الطريق [١]. لكن خلف تلك العينين الخاويتين يقبع مسرح دموي لا يتوقف عن العرض [١]. " هيناتا " جرح مشوه من طفولة قاسية تحت رحمة والدها الإيطالي السكير "ديمتري" [١، ٤]. ومع كل رجل سادي أو همجي تلتقيه في ورديتها الليلية، تستيقظ ساديتها المكبوتة، لتبدأ في نسج جرائم بشعة، وتتفنن في تعذيبهم وقتلهم بأكثر الطرق رعباً وانتقاماً [١]... [١].الخطوط الفاصلة بين الواقع والوهم تبدأ في التلاشي عندما تجد نفسها في حافلة الصباح الصاخبة، وتحت أنظار رجل إيطالي وسيم وغموضه يقطع الأنفاس؛ رجل لا يكتفي بالمرور، بل يحدق بها بعمق وكأنه يقرأ تقلبات ملامحها ويفك شفرات عقلها المظلم [١].هل هو حبل إنقاذ سينتشلها من جحيم أفكارها؟ أم أنه مجرد وحش آخر ينتظر دوره في المقصلة؟رحلة سيكودرامية مرعبة في دهاليز الانتقام النفسي، حيث الضحايا كُثر، الدماء تسيل بغزارة، والحقيقة الصادمة لن تكشف إلا عندما يسقط الستار في اللحظة الأخيرة!
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا