جويي
175 storie
عكد الظفيرة  di Zainab_jaafar66
Zainab_jaafar66
  • WpView
    LETTURE 13,837,325
  • WpVote
    Voti 590,623
  • WpPart
    Parti 55
كل خصلة حچاية، وكل عگدة ستر ... وهاي الظفيرة لازم تنعگّد .
حليف انتقام di Luna__69
Luna__69
  • WpView
    LETTURE 405,416
  • WpVote
    Voti 10,779
  • WpPart
    Parti 6
رواية جريئة بريئه من ذنوبكم " كان انتقام في هذا رواية نوعًا اخر "
منقذي سبايا داعش ( الجزء الاول والثاني )   di raghad1li
raghad1li
  • WpView
    LETTURE 1,277,266
  • WpVote
    Voti 38,076
  • WpPart
    Parti 47
" الاصلية جزئین بدون تعديل "
فصلية شيخ قصي  di Dmoa-Ali
Dmoa-Ali
  • WpView
    LETTURE 4,609,804
  • WpVote
    Voti 105,513
  • WpPart
    Parti 47
قاسي القلب لايعرف معنى الرحمه ملامحه حاد وهي لطيفه وبرئيه تقع بيد وحش كاسر يعذبها يغتصبها فماذا سوف يحدث معها
ندبات ألدهر  di aser1234aser
aser1234aser
  • WpView
    LETTURE 891
  • WpVote
    Voti 297
  • WpPart
    Parti 2
ألوصف يعني لا شيء! ألحب ليس كل شيء في قاموس حياتها ؟ ضلام دامس يحيطهاا ... وفي كل مرة تزداد ندباتها روايه عراقيه حقيقه 100% ألكاتبه : لينا ألخالدي
أَفـايـن الحمراء di maream116
maream116
  • WpView
    LETTURE 688,084
  • WpVote
    Voti 29,593
  • WpPart
    Parti 46
بيـن القتل والطغــــــــــيان تحاصر هذهِ الفتاة لتشهد أبشع الجرائم لترى أحلامها تنهدم، وتفقد الأمان والحنان في أنِ واحد.. تتعرض للألم والخذلان تخاف وتتالم لوحدها واخيرًا تُقتاد إلى جحيم لا تنتهي آلامه. ولكن في لحظة من اللحظات يظهر أسد شجاع ويأخذها إلى عرينه ماذا يحدث بعد ذلك؟ هل ستتحرر جناحيها وتطير؟ هل سينتهي الظلم والطغيان لولا القـــــــــدر لها رئي اخر . هيا نغوص في حيات ذات الزمرد الاخضــر . - مـريـم العبيدي . "بلهجه العراقيه" - لا احلل نقل الرواية 🖤
في رمق العتمة  di rem_ali310
rem_ali310
  • WpView
    LETTURE 742
  • WpVote
    Voti 52
  • WpPart
    Parti 1
دَعنا نَتبادَل اطرافُ الصَّمت بَدلاً من الحَديثِ، نبحرُ في عَالمِنا الصَّامت الى الاعماقِ ..
ساقي الود  di ayclola90
ayclola90
  • WpView
    LETTURE 10,204,357
  • WpVote
    Voti 509,231
  • WpPart
    Parti 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم