حين تنتقل من مكانٍ مألوف إلى بيتٍ يخبئ خلف جدرانه وجوهًا لا تُشبه ما تُظهره...
تبدأ رحلة الغوص في عائلة تلفها الأسرار، ويعلو صمتها فوق كل صراخ.
بين العيون الباردة، والنظرات المليئة بالتحذير، هناك من يخفي ما هو أخطر من مجرد ماضٍ مؤلم.
في كل زاوية من البيت، حكاية... وفي كل نظرة، لغز لم يُفك بعد.
لكن الحقيقة، حين تظهر، قد لا تُنقذ... بل تُدمّر.
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ...
ـ زينة أحمد
تم تغير الغلاف 📍
# رهينة يناير