هل هناك انسان يستطيع حبس انسان في قفص من هوسه به نعم هناك بطل روايتي الشيطان
لترجع الي الوراء وهي تبكي لقد اقتنعت ان هو مجنون لا كلمه مجنون صغيره عليه لقد تخطها تنظر لها وهو يتقدم منها وهي ترجع أكثر الي الوراء اخيرا يصل لها و يمسك يدها و يجرها الي القفص لكنها تحاول الهروب من يدو يزفر بحده يحملها بين يدو بالغصب وهو يقول / مالك خايفه هو انا هسيبك هنا لا متخفيش انا بي عاوزه اجرب القفص مكانك ولا ياروحي متخفيش ده جميل خلاص
تضربه علي صدره بايدها لتقول وهي تبكي / انا مش حيوان علشان تحطني في قفص انت مجنون ابعد يا زين انا خايفه
يصل زين الي القفص ينزل بها وهو يحملها ثم يجلسها في القفص بالقوه غصبن عنها ثم يقفل باب القفص و يبعد عنها وهي تبكي بقوه و تحاول فتح القفص كم امتعه هذا المشهد ليقول هو مستمتع / لا القفص حلوه عليكي مقاسك بالضبط
ثم أكمل بهوس مريض /نفسي اقفل عليكي هنا و افضل اتفرج عليكي مش عاوز حد يشوفك
#قصه صيدلانييه بنيه وحداني وكتومَ وفطيره ومرحه وفرفوشه بس من الداخل مكسوره ويوم من الايام سوف يدخل شخص الى حياتها ويعوضها عن حنان الاخت والام وهاذا الشخص صاحب شخصيه لايحب البنات ومغرور وعصبيه وصديقه اخوها في الضباط . وهي فاهيه على نياته حنينه وعنيده جدا صاحبت الخشم اليابسه وتسوي البالها وهو ميحب تنسكر كلمته عل اي لسان كلمته ماشيه. فكيف سيكون لقائهم.
في عالمٍ تحكمه القوانين السرية، حيث الخيانة تُقابل بالدم، والخطايا لا تُغتفر، يجد ليو فالكوني نفسه أمام معركة لم يتوقعها أبدًا... معركة لا تُخاض بالأسلحة، بل بامرأة هشة ظاهريًا، لكنها أقوى مما يظن.
إيلا، طبيبة الأطفال التي لم تكن تعلم أن حياتها ستنقلب رأسًا على عقب في لحظة... لحظة سرقت منها حريتها، لتُلقى في سجن رجل لا يعرف الرحمة، رجل قرر أن يكون زواجها منه عقابًا لها، وانتقامًا من ماضٍ لم تختره.
لكن ماذا يحدث عندما يبدأ الجلاد نفسه في التقيّد بقيود غير مرئية؟ عندما تتحول الضحية إلى لعنة تطارد معذِّبها؟ عندما يصبح الهروب مستحيلاً، ليس بسبب القيود الحديدية، بل بسبب المشاعر التي بدأت تنشأ رغم كل شيء؟
بين انتقامٍ لا هوادة فيه، وصراعات خفية، وأسرار قديمة، تتشكل قصة حيث الحدود بين الكراهية والحب تصبح مشوشة... فمن سينتصر في النهاية؟ الجلاد، أم الضحية التي قد تتحول إلى أقوى خصومه؟
.
.
.
لا احلل سرقة الرواية
إذا كانت الرواية مشابهة لرواية أخرى فهذا محل صدفة لا غير
اتمنى لكم قراءة ممتعة 💕
كل يوم بارت جديد
رواية عراقية خيالية
بقلمي "رقية أحمد"
تعبتُ كثيراً يا أُمّي
لِمَ لم تُخبريني عندما كنتُ صغيراً أنَّ العالم سيكون بهذه القساوة !
بالرّغم من أنّكِ تركتيني على المحجّة البيضاء لكنّكِ نسيتِ أن تُخبريني أنّ العالَم هو عبارة عن " ساحة معركة "
تذكرينَ جيداً عندما أَخْبرْتُكِ أنّني أتمنّى أن أُصبحَ كبيراً كي لا تضرُبيني عندما آتي مُتأخّراً على المنزل ..
كُنتُ مُستاءاً كوْني لا زلتُ فرداً ليسَ بيدهِ حيلةٌ من أمْرِه ،
والآن ..
أصبحتُ أتمنّى أن تُعادَ الكَرّة مرّةً أُخرى ،
أتمنّى يا أُمّي أن أرْجِعَ طفلاً ،
لن أقولَ لكِ إلّا شيئًا واحداً وهو " أنّي لا أُريد أن أَكْبُر "،
لكنّي أريدُ احتضانكِ في كُلِّ يوم وكلّ ساعة ..
ذاتُ خيبةٍ يا أُمّي
لقيتُ نفسي أُصارع جُدران غُرفتي ،
لقد تعاون الجميع على هجري ومن بينهم أنا ،
ليتَ الزمان يعود يا أُمّي ..
لِأرجع وأَدخُل رِحمكِ دونَ الخروج منه إلى قيامِ الساعة ،
أشعرُ وكأنّي عندما أتيْتُ إلى الحياة جئتُ بنهاراً أسود يعجُّ بالنّحس تمامًا مثل الغراب .
الجريمة المخملية ( ثأر الغراب )
أبتداءً 2024/6/6
خديجة...محامية ناجحة تخوض معاركها يوميًا بثبات،لكنها تنهار كل ليلة أمام كابوس لا يرحم...مشاهد من بحرٍ ملطخ بالدماء، وصوتٌ لا يغادر ذاكرتها،وحقيقة تجهلها... قد تكون هي مفتاح نجاتها أو هلاكها.
آدم...ألفا يحمل لعنة تحرمه من أبسط ما يؤمن به قومه:"الرفيقة".لا يستطيع التعرف عليها إلا إن وقع في حبٍ متبادل...حب لا تحكمه الرابطة، بل القلب فقط.وفي عالم لا يعترف إلا بالقوة... اختار أن يؤمن بشيءٍ أكثر ضعفًا... وأكثر خطورة: الحب.
بين عالمين...وبين ماضٍ يطاردها، وقدرٍ يطارده...يلتقيان صدفةً... أم ربما لم تكن صدفة من الأساس.
فهل يمكن أن يكون الحب كافيًا لكسر لعنة؟أم أن بعض الطرق... مهما بدت صحيحة... تقودنا للهلاك؟
قصة قاتل متسلسل وقع في حب راقصة تعر.. يجد نفسه في موقف صعب فهو لا يف قه في الحب شيئا.. كل ما علمته إياه الحياة هو القتل و المضاجعة و الانتشاء بالمخدرات.. فما مصير راقصة التعر تلك؟ و هل ستتمكن من النجاة من قبضته أم ستصير واحدة من ضحاياه؟ أو ربما ستبادله مشاعره و تعلمه عن الحب ما يجهله و يتعايشان سويا؟..