هي ليست ككل رواية ....
هي حقيقة مُرة أجبرها المجتمع على عيشها ....
هي ابنة الريف أُجبرت على الزواج من ابن المدينة ....
هي فقيرة أجبرت على الزواج من أغنى الملاكمين .....
ستكتشف في هذه الرواية أن :
الصمت أحيانا يخلق المعجزات
في بلد المليون ونصف مليون شهيد وفي وهران التي لا تنسى وجوه العابرين تبدأ حكاية غير متوقعة
هي فتاة جزائرية مسلمة تؤمن أن النجاة من عند الله حتى لو ضاق الطريق
وهو شاب إيطالي ملحد يعيش بين الشك والأسئلة لا يثق إلا بما تراه عيناه
يلتقيان على حافة أول مرة لقاء عابر لكنه يترك أثرا لا يمحى
ثم تعيدهم الحياة إلى الحافة مرة أخرى وكأن القدر لم ينته بعد من كتابة تفاصيله
بين إيمان يطمئن وشك يصرخ وبين قلوب لا تفهم لماذا تتقاطع تتشكل قصة لا تشبه الصدفة
«مرتان على الحافة ولم تكن أي منهما عبثا»