الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع ال إتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
لَم يَكن بِزعيمٍ فقَط بَل هو سِر الجاذِبية التِّي لا أستَطيع مُقاومتهَا.
كل شيئٍ فيِه مُصمم للسَّيطرَة
مِن نظراتِه الحادًّة، إلى كلماتِه التِّي تَخترِق صَمتِي.
يملِك القُدرة على تَحريكِ مَشاِعري وكأنَّني لعبَة في يدَيه، حتَى وإن حاولْتُ الهُروب.
كلُ خُطوة نَحو هذا العالم تُمثل تحديًا لقلبِي وعَقلي، وكلما حاوَلت الإبِتعاد، كان
يُقرِبني أكثَر.
هل كان هُو المَسؤول عن الوُقوع في هَذا الفَخ؟ أم أننِّي من إختَرت أن أكون جزءًا من عالَمه المُظلِم والمُثير؟
كُـل الحقـوق تَـعودِ لي،وإن كـان أيُّ تـشابُـه
بـين ࢪواياتٍ ثانِية فهو مِـن محضِ الصُدفَة
لا غَيࢪ..
خـالِــيـة مِــن المُـحـتـوى الجِـنـسـي!!
[𝐒𝐋𝐎𝐖𝐋𝐘 𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐓𝐈𝐂 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓]
لم تجد سوى أن تضبط انفعالها و تكبح غضبها.
فاستفسرت: لم أفهم قصدك تماما... اسمع، إن كنت تظن أنك ستستغلني بهذه الصفقة فلتعلم أنك ستندم ندما شديدا.
رمش أكثر من مرة و هو يراقبها عن كثب، يلحظ كيف تخلّت عن الانفعال و اختارت الهدوء هذه المرة.
أجابها: لا، ليس الأمر استغلالا فكّري فيه كاتفاق بمبدأ المنفعة المتبادلة. إن تزوجنا الآن و كلما تقدم زواجنا خطوة في مساره الرسمي سأزودك بمعلومة جديدة تقرّبك أكثر من مكانه، و بهذا كلانا يخرج بمكسبه أنت تقتربين من العثور على ابن خالتك و أنا أضمن استقرار وضعي.
- لكننا نتحدث عن زواج و ما تطلبه ليس أمرا بسيطا.
- بالعكس، ليس معقدا كما تتصورين مئات الأشخاص يعقدون زواجا كل يوم، كل ما في الأمر أن يوثَّق العقد و ينتهي.
أوريك لاندر
آيسون ماركفين
ماذا سيحدث لو قُلِبَت حياتك رأسا على عقب و صرتي انت مصدر توتر لاكبر مدير تنفيذي لاشهر شركة في البلاد و هذا كله بسبب خطئ فادح . تابعوا معنا الرواية كي تفهمو الأحداث بدقة ..
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..