قائمة قراءة 657muntahaa
36 cerita
وضاقت الأرض بي oleh Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Membaca 28,949,899
  • WpVote
    Vote 1,948,908
  • WpPart
    Bab 100
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
عزلة السقر oleh Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Membaca 7,322,245
  • WpVote
    Vote 718,728
  • WpPart
    Bab 91
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا .. فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟ ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ نادَيتُهم اِسمَعونيّ .. لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟.... * لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
أرض الخناجر  oleh AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Membaca 113,067,006
  • WpVote
    Vote 4,834,165
  • WpPart
    Bab 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
عناق الدمار oleh Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Membaca 102,663
  • WpVote
    Vote 6,982
  • WpPart
    Bab 1
نعانقُ دمارَنا بِأرواحٍ مُتعبة وأذرعٍ مُتهالكة قلوبُنا معَ ذروةِ الألمِ مُتصدعة وأعيونُنا منْ غزارةِ تدفق البُكاءِ مُحمَرة لا نفرقُ بينَ .. الشدة والرَخاء الأخذ والعَطاء النعمة والجُحود الهزيمة والصُمود العِناق والفِراق الحقد والاشتِياق كـلّ ما فينا تساقطَ حتىٰ قلوبنا تِلكْ .. لمْ تعُد توافق العقلَ علىٰ أيّ قَرار دمارُ الماضي قدْ عانقَ الحاضر لِيقحم أرواحنا بعُزلةِ السَقر في مُحاولةٍ منهُ للتخلصِ منْ بشاعةِ الذكرياتِ بالفِرار فَمتىٰ سَينتهي عِناقُ الدَمار ؟
ساقي الود  oleh ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Membaca 8,850,270
  • WpVote
    Vote 454,175
  • WpPart
    Bab 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم
يا أجمل الوحوش  oleh rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Membaca 20,896,945
  • WpVote
    Vote 1,263,801
  • WpPart
    Bab 58
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد
انقطاع 5  oleh M_12lis
M_12lis
  • WpView
    Membaca 5,954,390
  • WpVote
    Vote 255,477
  • WpPart
    Bab 39
إنقطاعُكَ عَني دامَ خَمسةٌ أعوام هَل ياتُرى لو عادَ مِن غيابة يَرى تِلك الطفلة أم فَتاةٌ شابة تِلكَ ألتي تتعامل مع مَن يؤذيها بالنار اللهابَة فَهل سَيستمرُ شَرار النار أمَ يُطفأهُ ذلك الرجل الجَبار ألذي في عينيه خُضار ليقع في حُبُها العثار الانتظار الحُب الصَبر التضحية الخوّة
مُنقذي سبا�يا داعش  oleh zahraia_88
zahraia_88
  • WpView
    Membaca 117,244
  • WpVote
    Vote 2,916
  • WpPart
    Bab 73
رواية مُنقذي سبايا داعش للڪاتبة ورده الشيخ محمد ((منقووولـــــــة)) « فتاة عراقية تخطف وتسبي من قبل ايدٍ اتخذت الدين غطائاً لها تسمى " دا؏ـش" تروي حڪايتها المؤلمة و المشوقة المليئة بالأحـداث بـرحلتها حتى وقعت بـَ يَد ...... »
أغلال المرجان (غَـربيب) oleh itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Membaca 15,656,324
  • WpVote
    Vote 1,082,621
  • WpPart
    Bab 55
• حقيقة.!!! يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء • ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟! هل سيخرج من الظلمات الى النور؟! أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟! #أغلال_المرجان_غربيب -الكاتبة: سـارة الحـسن