Zaber_jad
[ بَعدما إنقطعَت عنهَا أخبار شقيقِها الكائِن بين صفوفِ الجنودِ، تجِد الصحفيّة المُبتدئة كِـسينيَـا مانسفِـيلـد نفسهَا أمام خيارٍ الإنظمامِ للجبهَة كمُراسِلة حربيّة، فتُظطرّ للعبور لِلينينغــراد.. المدِينة التِي حوصِرت من قِبَل الألمَـان لسنتينِ كامِلتين ]
_
_
_
نحنُ الذِين حضَرنا جنائِز أصحابِنا عِوض أفراحِهم، غرسنَا الأرضَ بأجسادِ أحِبائنا بدَل الزهور، فسقينَا التُراب بِدمائِهم ففاحَ ريحًا طيِّبة.
أرادو السَلام فشنُّوا الحُروب..
حمَّلتنا الحروبُ أوزارًا ليست لنَا، وحمَّلنا أنفسنَا بِما لاطَاقة لهَا بِه.
أردنَا السَلام وإنهَاء الحربِ فلا نحنُ بلغنَا السلامَ ولا الحربُ إنتهَت.
فإنّا لهَا حتَى تضَع أوزارهَا.
فإمّا أن ننهيَها أو تُنهيّنا.