السلام عليكم
↜صلوا على الحبيب ﷺ↝
↝❉•.• * ﷽* •.•❉↜
قصتها 👇🏻👇🏻
أسمي ريكو عمري 30 سنة قوية الأرادة الجميع يخاف منها تعمل رئيسة لشركة لكنها تجد الأمر ممل رغم أمتلاكها للمال والقوة والسيطرة ألا أنها مللت ثم تجد بصدفة أعلان عن فلم المحقق كونان تقول أنه للأطفال لكنها آتها فضول لتشاهدة كله والأفلام وعندما كانت تمشي لشراء مانجا المحقق كونان بالخفاء لكي لايتعرف عليها صدمتها دراجة كانت تمشي سريعا لم يساعدها أحد ...أتعرفون لماذا ؟ الجواب لأنهم عندما رأوها حقدو عليها لكونها تملك المال والشهرة لهذه هي ماتت وكانت سعيدة صراحة لتستيقظ في مكان كله أبيض ...لذا ماذا سيحصل لها تابعوا القصة لتعرفوا
القصة ليس لها علاقة مع الأنمي مطلقا‼️
كل ما اردته هو حياة هادئة و سلمية لكني مت و الان انا في مكان بطل مانغا طوكيو ريفنجرز!!!
أنا هاناغاكي تاكيمي سأعيش حياتي هذه المرة بطريقة سلمية بعيدا عن احداث الانمي!
لن أكون البطلة!!!
ملاحظة: القصة تحتوي على حرق كامل من المانغا لم يظهر في الانمي بعد!!.
رجاء ان لم تكمل المانغا فلا تقرأ الفانفكشن تفاديا لحرق اهم الاحداث!!
" إذا انتي كنتي تحبينه لانه بطل ؟...دعيني أخبركي شيئا ايتها الاميره" اقترب مني ثم أكمل " البطل سيضحي بكي من أجل العالم...انا ليست لدي هذه السياسه.....اذا احببت يوما ما انا قد احرق العالم من أجلها"
غوجو ساتورو اسم حين يسمعه النبلاء يرتعبون للغايه ما السبب اوليس غوجو ساتورو هو الشخص الخلوق و البطل هنا ؟ لا لا يا عزيزي/عزيزتي ليس في العصر الفيكتوري في هذا العالم
ماذا ؟ كيف ؟ ...انتظر/ي عصر الفيكتوري ؟
كيف انتهي بي الأمر هنا ؟ اين انا ؟ عصور وسطي ؟وما هذه الزنزانه الكبيره و الثياب الباليه التي ألبسها ؟ فتحت الزنزانه و أحسست هانا بالبرد الشديد دخل شخص ما يلبس الاسود و نظر إليها باستحقار لم تكن هانا تعلم أنها تجلس أمام غوجو ساتورو اقوي شرير في العصر الفيكتوري!!!!!!
"بسرعة احضروا المخدر ! لقد فقدنا السيطرة عليها !!"."لقد اختفت ! اين هي ؟!"."بسرعة ابحثوا عنها !!"
.
"تبا.... اين ذهبت بي ؟......."
سقطت... واخر ما راته قبل اغ مائها هو زوج من المجوهرات الزرقاء تحدقان فيها بصدمة . مغطى بشعره الابيض رغم شبابه .
اغمي عليها . وهو لا يزال في صدمته ..."من انتي ؟ مالذي حدث لك ؟!"
هاي 🌞❤ هي اول قصة انشرها سوووو نشالله تعجبكم 😀
📜تعريف القصة📜: فتاة ب عمر12 و النصف تعيش حياة صعبة مع زوج امها الذي يضربها كل يوم... يوما ما تقرر ان تهرب من هذا الجحيم و تنتقل الى مكان اخر تعيش فيه حياتها السعيدة✨🔥 يا ترا ما الذي سوف يحصل لها ؟ و هل ستقابل الوريث الحالي لعائلة زولديك ؟ و هل سوف تتمكن من عيش حياة سعيدة ؟ كل هذه الاسئلة جوابها في القصة 🔥✨
"ماذا أرى؟ الأشرار أيضًا يسعون خلف الهدوء. يا لها من حقيقة مثيرة للسخرية، لكنها تستحق التدوين."
بخطوة واثقة، حطَّ طرف قدمه على الدرابزين، بينما ارتسمت ابتسامة كسولة على شفتيه واعين نصف مغمضة تخفي نظرة ساخرة ادركتها من حديثه
"يكفينا ضجيج الأفكار... لم نختر أن نصبح ما نحن عليه. البشر غير متساوين، أليس كذلك؟ أو ربما لم تدرك ذلك بعد."
نظرت إليه بنظرة متمردة، مصحوبة بابتسامة ماكرة زادت من بريق عينيها الداكنتين. عبثت الرياح العاتية بخصلات شعرها الطويل، مما أضفى على مظهرها جرأة لا تخلو من الغموض. راقبها بصمت، كأنما يحاول فك شيفرة مشاعرها. تردد لثانية، ثم نقر بلسانه، محاولًا إخفاء احمرار وجهه الذي غزاه لبرودة الطقس... أو ربما لشيء آخر
....
"أنا مرهقة..."
"هل ستتوقفين الآن؟"
"وهل أنا مخيرة؟"
.....
كان يحمل نظرات أشبه بنوافذ مغلقة على أسرار عميقة، وكأن الزمن انكمش خلفه وتوقف. في كل مرة تراه، يزداد فضولها كأنما هناك نداء خفي يدعوها لعبور المسافة التي تفصل بينهما. ومع ذلك، كلما اقتربت، تجد نفسها عالقة في نقطة البداية. سؤال واحد يتردد في ذهنها بلا انقطاع: أي عالم يختبئ خلف ظله؟ وأي ألغاز تخفيها عيناه؟
....
"لن نستطيع إيقاف أخي من دونها... يجب ان تكون ايضا في صفنا"
"من تقصد؟"
"الساحر الأخير..."
...