عزيزي القارئ،
هذا العمل مقدم لمن : تناثرت دموعه بين السّطور،
ها قد أتى الرّحيل يسحب أذياله دامعًا يطرق أبواب العصور، ها هي الحياة تسلب دفء القلوب، وتتركنا نسكب من الدّمع بحور. الحزن يُسبّب ظلامًا في القلب أكثر من أيّ خطيئة. تخبرنا الحياة أن الفراق قادم لا محالة،
لا سلطة لنا على قلوبنا، هي تنبض لمن أرادت، ومتى أرادت وكيفما أرادت، بعضهم ينبض القلب له، وبعضهم ينبض القلب به، وبعضهم هم نبض القلوب، أيضاً تنبض لمن تسبب في بندوب لا تلتئم.
"مستوحى من أحداث حقيقية"
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية
"قالوا إن الزمن يمضي، لكنه لم يخبرونا أن بعض القلوب تظل عالقة بين دقاته، تبحث عن وجه غاب، أو ذكرى تاهت في منعطف منسي.
كنا طفلين نركض في دروب الديار، نضحك كأن الحياة لا تعرف الفقد. ثم اختفيتِ... واختفى كل شيء بعدك.
تركتِ لي ساعة غريبة، لا تمضي إلى الأمام ولا تعود إلى الوراء، بل تأخذني إلى حيث تختبئ الأسئلة، وتولد الحكايات.
هل كنتِ حلمًا؟ أم كنتُ أنا الذاكرة التي نسيها الزمن؟
هذه الحكاية عنكِ... عني... عن ساعة لا تشير إلى الوقت، بل إلى الحقيقة."
هي الصمت الذي يُخفي الحياة، وهو الهدوء الذي يُخفي الموت.
حين يجتمعان، لا يشبهان عاشقين... بل يشبهان هدنةً هشة بين بركانٍ وزلزال.
هو نارٌ ساكنة، مدمّرة دون صوت،
وهي ليلٌ هادئ يخفي بين طيّاته عاصفة لا ترحم.
هو لا يرى في الدماء خطيئة،
والموت عنده تفصيلة عابرة لا تستحق الوقوف.
أما هي، فترى في الحياة حربًا تستحق النجاة،
كل لحظة منها أمانة، وكل نبضة فيها ثمن.
نظراتهما اشتباك، وحديثهما معركة صامتة،
الهواء بينهما مشحون كالسكون قبل العاصفة...
لا أحد يعترف، ولا أحد ينهزم،
لكن الأرض ترتجف كلما اقتربا.
---
بدأت 2025/5/2
قيد الكتابة......
لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]