---
لم يكن يومًا يفكّر في الحب،
كان يقول لنفسه إن هذه الأمور ليست له،
يمشي في حياته بعقلانية صارمة،
قلبه مغلق كصفحة لم تُكتب بعد.
لكن حين التقاها تغيّر كل شيء.
كانت أصغر منه بسنوات،
خفيفة الروح، صادقة النظرة،
تعاملت معه ببراءة جعلته ينسى حذره الطويل.
لم تبذل جهدًا كبيرًا،
فقط أحسنت أن تكون نفسها،
أحسنت أن تُشعره أن وجوده مهم،
أحسنت أن تمنحه اهتمامًا لم يعرفه من قبل.
وهناك، بين التفاصيل الصغيرة،
وجد نفسه يحبها دون أن يخطط،
ويفكر فيها أكثر مما توقع.
كاملة
تدور احداث القصة على البطلة البريئة ميساء اين تقع في حب جارها وكان حب متبادل وفجأة تدخل لحياتها رياح قوية تعصف حياتها وتخرب علاقاتها وتعيش صدمة وخيبة امام أعينها بطريقة بشعة لذلك مشاعر قلبها قتلت ببطئ حتى يدخل لحياتها نصيبها لتتزوحه وتعيش معه مأسآة السحر والشعودة ومشاكل ليست بعمرها الصغير وتصل ان تتعرض لتهديد من قبل الماضي الذي بقى يرافقها وسبب لها تعاسة ومرض جسدي ونفسي ودفعت ثمن أخطائها غاليا .قصة معبرة لكل فتاة مراهقة
خا طرة ✨
أحياناً يخبّئ لنا القدر لحظات لم نتوقّعها، كأن يضع أمامنا وجهاً حسبنا أنّا ودّعناه إلى الأبد.
وقفنا هناك، بين دهشة العيون وصمت الكلمات، نحمل بداخلنا ثِقَل السنين وجراح الفراق.
لم يكن اللقاء عادياً، بل كان امتحاناً للذاكرة، للحنين، وللألم الذي لم يبرأ بعد.
تساءلتُ بيني وبين نفسي: هل يعيدنا الزمن إلى البداية؟ أم يكتفي بأن يضعنا أمام الحقيقة التي هربنا منها طويلاً؟
كان القلب يصرخ بالشوق، والعقل يهمس بالحذر، وبينهما كنتُ معلّقة...
لكن شيئاً واحداً أيقنته في تلك اللحظة:
أن بعض اللقاءات، مهما كانت غير متوقعة، تُشعل فينا حياةً جديدة لا نعرف إن كنّا نملك شجاعة عيشها.
كلشي تبدل كي فتحت الباب و قابلتها طفلة صغيرة ! و تقولها عيطي لبابا ...
نور طفلة وحدة في دارهم ، معززة مكرمة ، دارهم لاباس بيهم و الفشوش مانحكيش عليه ، جاها فارس الأحلام لي حياتها رايحة تتبدل معاه ...
.
.
.
.
.
.
أول حكاية نكتبها ماشي قصة حقيقية 100% مي فيها وقائع لبنات نعرفهم ، و زيد عذروني إذا كان الأسلوب غير مريح ولا حاجة ، و شكرا 🫶🏼🤍