تدور أحداث القصه عن بنيه تعيش في بغداد اسمها لينا تروينه قصتها بالفرح والحزن والحب والكراهيه والحقد والطمع والسحر والشعوذه حيث تعيش مع عائله يكرهون بعضهم بسبب المال تقسي عليها الحياه وتجعلها تكره ذاتها وذات يوم تتعرف على شاب ينسيها ماا كان يحدث لها وينسيها مئساتها حيث يرتجف له قلب لينا ويجبرها ابوها على الزواج من شركائه حتى لا يخسر ما بناه طوال حياته إلا أن
أتي ذالك الشاب لينقذ لينا ويحثها على الهروب منهم وتعود تلك الفتاه التي لا تقهر وتصنع من ذاتهاا فتاه لا يمكن قهرها وتدعى نفسها بالمتمردة
وذلك الشاب الذي غير حياة لينا يعيش في أحد محافظات الجنوب احب لينا بكل ما لديه
هل لحب الطفوله ان يعود يوماً ؟
اما هل أن للحرب أن تحذف الراء منها ؟
أم الحقد تحذف الدال منها ؟
لم تكن تعرف متى بدأت بالاختفاء...
ليس جسدًا، بل روحًا. شيئًا فشيئًا، صار صوتها خافتًا، خطواتها باهتة، حتى صارت ظلًا في بيت لا يرى فيه أحد قيمة النور.
كل شيء حولها مشوه: الحب مشروط، والحنان مؤجل، والرحمة نادرة.
وحين اعتادت العيش تحت وطأة القسوة، ظهر هو... ليس منقذًا، ولا ملاكًا، بل شخصًا يشبهها، مكسور بطريقته، ويحمل بين كلماته مفاتيح أبواب لم تجرؤ على فتحها.
لكن الأسئلة بدأت تتكاثر... من هو؟ ولماذا يشعر وكأنه يعرفها قبل أن تلتقيه
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم