تَـدور أحداث هذه الرواية عَن فتاة يتيمة الاهل تتوقع انهم متوفين ، تعيش مع عائلة يَعتبرونها أبنتهم الحقيقية وفي وَسط الاحداث تلتقي بالبطل وستواجه الكثيـر من المصائب والخفايا..
"" حَبيباتي القصة عبارة عن احداااث صحيح هيَّ خيالية القصة بس صدكوني ما راح تتندمون + أگـو حدث راح يجي يوم و انشر البارت (الحَدث صار يمنا و سمعته بأذني ومابي أيّ خطأ من المشهد ، ممگن شوية تغير بالكلام اليدور بينهم بس كمشهد طبق الاصل)""
أثَـار صَفعَات على وجهها
وكدَمات تملأ جَسدها
ان استَطاعت ان تداوي جَرحَ جَسدِها
فمَن ذا الذي يداوي جَرح رُوحها
مع كُل ضَربة تَلتَقيها
تَشعرُ ان روحَها
سَتفيضُ الى بَـارئها
عينَاها تَرتَقب قِدوم الفَرج
لكن هلى سَيأتي حقًا
ام انهُ ارتقَاب على الفَارِغ
هل للالم نهاية؟
وهل للفرح قدومٌ
ام ان الحال سيقى هكذا حتى الممات؟
*******
نار تغلو في البركان
وحب باقي مدى الزمان
دموع الفراق
ولوعة الاشتياق
مابين هدوء قبل عاصفة
يجتاحني حب مع عاطفة
هل سيجمع القدر الشملان
ام سيبقون بعيدون مدى الزمان
من يتغلب عاطفة الحب
ام هدوء الخجل
من هي؟
ومن هو؟
هل للقصة نهاية ام انها باقية في محن البداية....
ليس كل من يختفي يكون قد مات...فبعضهم يختفي لأن العالم الذي عرفه لم يعد موجودًا.
وفي مكانٍ ما، كانت هناك فتاة تظن أن الحياة تمضي كما اعتادت دائمًا، وأن الغد يشبه الأمس، وأن الوجوه التي تحيط بها ستبقى إلى الأبد.
لكن الأقدار لا تطرق الأبواب قبل أن تدخل...ولا تخبر ضحاياها متى يحين دورهم.
هناك لحظة واحدة فقط...لحظة تبدو عابرة، لا يلتفت إليها أحد، لكنها قادرة على أن تمحو عمرًا كاملًا، وتترك خلفها أسئلةً لا يملك أحدٌ إجاباتها.
ومنذ تلك اللحظة، لم يعد اسمها يعني شيئًا، ولم يعد الماضي قادرًا على إنقاذها، وأصبحت الحقيقة أشبه بمتاهةٍ كلما اقتربت من نهايتها، اكتشفت أنها لم تكن تعرف البداية أصلًا.
كان الجميع يبحث عنها...لكن أحدًا لم يكن يبحث في المكان الصحيح.
أما هي...فكانت تتمنى لو أن بعض الأيام لم تأتِ أبدًا، ولو أن بعض الوجوه بقيت مجهولة إلى الأبد.
وهكذا...بدأت الحكاية التي لم يكن يجب أن تبدأ.
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟