محققة جنائية تجد نفسها تحت واقع مقابلة طبيب نفسي تكرهه كل أسبوع من أجل متابعة الحالة النفسية لمجرمة تحت المتابعة القانونية.
بينه وبينها فرق السماوات والأرض هي الأبيض وهو الرما دي هي البجعة وهو الذئب....
لكن أليست التناقضات تتجاذب؟ قدر رسم قصته ببطء جعل من مشاعر مختلفة تتضخم
بين حب وكره وسباقات دراجات ومكاتب تحقيق وُجدت وشم في الذاكرة.
DARK ROMANCE || 𝘼𝙏𝙏𝘼𝘾𝙃𝙈𝙀𝙉𝙏
عادت إلى المدينة التي دفنت فيها أختها...
تحمل ورمًا في جسدها، وطفلةً في ذمّتها، ووقتًا لا يكفي للنجاة.
لم تكن تعلم أن الجار الذي يسكن المنزل المقابل
ليس مجرد رجل خرج من السجن حديثًا...
بل عاصفة مؤجلة.
هادئٌ على نحوٍ مخيف
أنيقٌ كخطيئةٍ لا تُغتفر.
في عروقه تاريخٌ لا يُروى
جنونٌ يعرف طريقه جيدًا.
الـلـعـنـات لا تـفـنـى، بـل تَـجـد وريـثـهـا.
_ابـراهـام كـريـسـتـوفـر..._
يُـقـال بـأنَ لا حـظَ لـلـجَـمـيـلات، لـكـنـهـا جَـمـيـلـة وحـازَت عـلـىٰ سَـيـد الـعـشـيـرة.
_مـيـرالـيـس كـزولـوڤ..._
𝙎𝙏𝘼𝙍𝙏:2026/6/13
𝑬𝑵𝑫:
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
"تبدين فاتنة وأنتِ تحملين كنيتي".
تراخى فكي من الصدمة، وفي تلك اللحظة رنّ الجرس. أما هو، فابتسم تلك الابتسامة الملتوية الساحرة قبل أن يتناول حقيبته ويخرج من الغرفة بخطوات واثقة متبخترة.
حين فارق والد "أسبن ويلسون" الحياة، وجدت نفسها مضطرة للانتقال والعيش مع والدتها على بُعد ألف ميل، لتواجه ماضياً دُفن منذ خمس سنوات حين تشتت شملهم. كان هدفها بسيطاً: تجاهل أوصيائها، إنهاء سنتها الدراسية الأخيرة، والعودة سريعاً إلى بلدتها الصغيرة.
لكن تلك الخطط سرعان ما تبخرت حين اصطدمت بأسرار قديمة، وبفتىً هادئ في مدرستها الجديدة
، لم يكن بالبراءة التي يبدو عليها.
كان "سانت بلاك" هو ذلك الفتى الذي يتجاهله الجميع؛ هادئ، منطوٍ، ولا يكاد يفارق كتبه. لم يعر يوماً اهتماماً لمدرسته أو زملائه، ولكن حين وصلت تلك الفتاة الجديدة إلى المدينة، وجد نفسه منجذباً إليها كالمغناطيس.
رغم تاريخه السيئ مع النساء وسره الدفين الذي يخشى انكشافه، أدرك "سانت" أنه يخوض لعبة خطرة.
ولكن، لأجلها هي.. كل شيء يهون.
"أقسم لك... لقد فعلتها بلا إرادة مني."
ظل يحدّق إليّ لثوانٍ بدت دهراً، قبل أن ينبس أخيراً بصوت مصدوم لا يخلو من السخرية.
"أتدرين... هذه المرة الخامسة التي تضربينني فيها، أو تقرصينني، أو تعتدين عليّ بشكل ما، هل أبدو لكِ كيس ملاكمة؟ أم أن هذا طقس من طقوس التحرش عندكِ؟"
اتسعت عيناي أ كثر، ولا أعلم هل خجلت أم غضبت بسبب كلماته التي تتهمني بالتحرش به!!
حين جمع القدر مديرَ أعمالٍ فقد حبَّ حياته بفتاةٍ بسيطةٍ أنهكتها الوحدة، لم يكن يعلم أن قلبين مكسورين قادران على إعادة الحياة لبعضهما، وأنها ستصبح الأم التي لم تلد، والملاذ الذي افتقده هو وابنه.
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
D A R K || O B S E S S E D
H I T M A N
D A R K || R O M A N C E
فُـيِّ أروٌقُةّ أّلَعٌأّلَمً أّلَسِـفُـلَيِّ حًيِّثًـ لَأّ مًکْأّنِ لَلَضًـعٌفُـ، يِّجّـدٍ عٌأّلَمً «بًيِّلَيِّنِ» أّلَمًعٌتٌـأّدٍ نِفُـسِـهّـ مًهّـدٍدٍأًّ بًأّلَأّنِهّـيِّأّر بًعٌدٍ خِـوٌضًـهّـأّ لَعٌبًةّ خِـطِرةّ مًعٌ أکْثًـر أّلَقُتٌـلَةّ رعٌبًأًّ وٌغُمًوٌضًـأًّ: مًأّرتٌـنِ (707).
بًيِّنِ خِـدٍيِّعٌةّ أّلَحًبً أّلَمًﺰعٌوٌمً أمًأّمً کْبًأّر مًنِظُمًأّتٌـ أّلَمًأّفُـيِّأّ، وٌقُوٌأّنِيِّنِ أّلَقُتٌـلَ أّلَصّـأّرمًةّ أّلَتٌـيِّ يِّحًکْمًهّـأّ حًلَفُـأّء مًظُلَمًوٌنِ کْـ إريِّکْ (808)... تٌـجّـدٍ «بًيِّلَيِّنِ» نِفُـسِـهّـأّ مًحًأّصّـرةّ بًيِّنِ نِأّريِّنِ: أّلَخِـوٌفُـ مًنِ عٌأّلَمً لَأّ يِّرحًمً، وٌنِظُرأّتٌـ حًأّرسِـهّـأّ أّلَمًغُروٌر أّلَتٌـيِّ تٌـحًرقُ کْلَ أّلَأقُنِعٌةّ.
هّـلَ سِـتٌـبًقُى مًجّـردٍ لَعٌبًةّ فُـيِّ يِّدٍهّـ لَيِّطِردٍ بًهّـأّ مًلَلَهّـ... أمً تٌـمًلَکْ مًأّ يِّغُيِّر قُوٌأّعٌدٍ أّلَلَعٌبًةّ بًأکْمًلَهّـأّ؟
غُمًوٌضًـ • کْبًريِّأّء • مًظُلَمً • روٌمًأّنِسِـيِّ