الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما ل ا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
تعريف بالرواية:
هي رواية تجمع بين القسوة والرقة، بين الظلام والعسل المسموم. تدور أحداثها حول روزيت، الفتاة صاحبة الشعر الأحمر الفاتح والعيون الزرقاء الداكنة، التي ولدت لتكون مختلفة، فدفعت ثمن اختلافها رفضا، إهمالا، وسخرية من عائلتها ونبلاء عالمها. علاقتها بأخيها "لاسياس" محور أساسي؛ فهو يمزج بين السيطرة والعنف والغيرة، يدفعها للتدريب القاسي، ويزرع في داخلها ألمًا يتحول ببطء إلى قوّة وإصرار.
الرواية تتعمق في الجانب النفسي المظلم للشخصيات: الحقد، الغيرة، الخيانة، والرغبة في الانتقام، إلى جانب لحظات نادرة من الحنان المشوه الذي يظهر فجأة وسط العاصفة. الشخصيات ليست ملائكية ولا شيطانية بالكامل؛ بل متناقضة، تتحرك بدوافعها الخاصة، وهذا ما يجعلها أقرب إلى الواقع رغم غلافها الفانتازي.
كما أن عالم الرواية غني بالتفاصيل: طقوس، سحر، دماء، حفلات طبقة راقية، صراعات عائلية، وأحداث غامضة تتقاطع بين السياسة والسحر، بين الماضي والقدر القادم، لتخلق حبكة متشابكة ومليئة بالمفاجآت.
ان كنت تحب هذا النوع فهذه روايتك
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
صديق طفولتي، الذي كنت معجبه به لمدة 10 سنوات، أصبح لديه الآن خطيبة.
"...ولكن لماذا أحتاج إلى معرفة هذه الحقيقة من الصحيفة؟"
كانت برين فورد تنظر إلى شخص واحد فقط لفترة طويلة: كايدن. لقد شعرت بالحزن الشديد دون أن تتمكن حتى من الاعتراف بالمشاعر التي أعتزت بها.
لكن لماذا؟
"أريد أن أكون قريبًا من الآنسة فورد."
هيريس، ألم تكن صديق كايدن؟
"سمعت أن هناك مقهى مشهورًا بالكعك. ما رأيك في تناول الشاي معًا عند غروب الشمس؟"
"إذاً لماذا أنت معي...؟"
"أطلب منك أن تذهبي في موعد معي."
موعد مع صديق الرجل الذي يعجبني. لقد كان هراء.
لا، لقد ظننت أنه مجرد هراء...
"لنذهب في موعد، قلت ذلك في ذلك الوقت عندما يتوقف المطر، دعنا نذهب لتناول الكعكة."
لقد تغيرت الأمور.
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.