ما كل من ولد على تراب العشيرة صار منها... أحياناً تنبت النخوة بترابٍ غريب وتصير الحماية من قلب العدو
كانت هي... بنت الخيانة دمها مهدور بحجة الولاء عشيرتها نادت بذبحها وقالوا: "صارت عار."
لكنها ما انكسرت
ركضت صوب النار صوب المهابة اللي يخشاها القاصي والداني... صوب رجلٍ ولد من لهب الثأر وشتات الدم شيخ عشيرةٍ كان عدواً لقبيلتها لكنه وقف قدام الموت وقال: "هذي بحماي."
ما كان فارساً عادي بل نصل مسموم لا يشفى منه خصم
سيفه إذا ارتفع ما يرجع إلا ونزف معه اسم يمحى
ووجهه؟ وجه الحرب ما يبتسم إلا والدم بين أسنانه
كانوا ينادونه (ظِل الذباح)لانه إذا مر... جف النفس وتخشب الزمن.
صار سندها وسورها وصار جرحها وبلسمها
تحت سماءٍ من رماد وسط صراع العشائر والسموم المدسوسة كانت تحتمي برجلٍ لا يُحب لكنه إذا أحب... قاتل الأرض كلها ليحتفظ بروحه معها
أيامهم؟ ما كانت حب وحنين...
كانت كمين وغدر دماء تُسفك رجال تُباع خناجر تُغرز بين الضلوع وقلوب تهتف بالثأر قبل أن تفكر بالحياة
وكل ما اشتدت عليهم الليالي... قال لها:
"انظري بعيني أنا سلاحي ما انكسر فكيف بجناحك يذبل؟"
هي بنت العار وهو شيخ النار
ومعاً صارا لعنةً تمشي على وجوه العشائر وقصةً لا يرويها إلا من عاش الحرب وذرف بها قلبه
هاي قصة غالية عمرها خمسطعش سنة طفلة صغيرة انزفت للضابط اركان ابو الواحد وتلاثين سنة اركان مو بس ضابط هو عصبي و سلطوي ومايتفاهم وياها ويكرهها ضربه الها يبدي ويا اي شي خصلة شعر طلعت بالغلط او كلمة ماعجبته
غالية حافضة على جمالها شعرها طويل حيل واصل لرجليها وعيونها كبار وخضر بس هذا الجمال صار مصدر عذابها ببيت اركان اللي منعها من الدراسة اهله يكلولها كعدي ببيتج
هي محاصرة مابيها مفر لأن اهلها جاسم وسلوى نصحوها تتحمل هذا رجلج واخوها مسافر ماكو احد يوكف وياها
حتى عائلة اركان الام اميرة والاخ سعد وزوجته ياسمين والاخت سهاد رغم حنانهم يخافون من اركان بس تصير مشكلة الكل ينهزم لغرفته ومايطلعون خوفهم منه اقوى من حنانهم
غالية تعيش بين كفوف اركان القوية وصمت عائلته اللي ماتدافع عنها بين هاي وهاي هي ضحية وحيدة ماعدها احد سند
يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ
رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ
إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ
يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
في أعماق مدينه[احدى محافظات ] حيث تضرب جذور العادات بقوة، تقع [ليان] ضحية لتقليد الفصلية القاسي. حين تتلاطم أمواج الظلم وتطغى على إنسانيتها، تجد نفسها مجبرة على دفع ثمن ج ريمة لم تقترفها. هل ستتمكن من تحطيم قيود الماضي والتمرد على قدر فرض عليها، أم ستظل أسيرة لعادات تفصل بينها وبين حريتها؟ رواية [سراديب الروح] هي رحلة مؤلمة ومؤثرة في صراع الإنسان مع التقاليد الجامدة، وتكشف عن قوة الروح البشرية في وجه أعتى الظروف."