(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
تبدأ أحداث روايتي عند البطله نجَـد اللي تكون عايشه في المدينه و بيوم امها وابوها يقررون يسافرون لسبب بنعرفه في الروايه ويخلون البطله وأخوها في بيت جدها اللي في الديره وآخر الليل تقرر تروح عند " البِل " وتحصل البطل جالس مع ناقه ويدخل عليهم جدهم ومن هنا تبدأ الأحداث ...🔥!
هو شاب مشكلجي، معروف بعصبيته ورفضه التام للإناث.. هو شخص قوي، صارم، وما يحب يدخل في علاقات أو يظهر مشاعره بسهولة. لكنه، وبالصدفة، يقابل تورين وهي متنكرة بهوية "تأل" في منتصف الليل، ويبدأ يلاحظه ويختلف معه إحساسه تجاهها. --------------------------------------------------------------------عن فتاة عاشت تحت ظلم أبوها وزوجته، وكانت تعيش حياة مليانة قهر وكبت. في لحظة تحدي وشجاعة، تتنكر في نص الليل بزي تقليدي (شماغ وثوب) وتسمي نفسها "تأل" لتخرج من قيودها وتواجه العالم بوجه جديد.
ألين بنت يتيمه عاشت في ميتم بسيط، حلمها تصير موسيقيه بس لا حالتها الماديه تساعد، عندها موهبه في عدة ألات من الموسيقى مثل الكمان البيانو القيتار وعندها موهبه غنائيه ، طبعا هذي ألاجهزه جاتها من امها المتوفيه أليونا، ألا يوم جاء وتبناها رجال كبير في السن بس واضح عليه الغنى، واتضح أن ذا الرجال كان زميل امها من الاكاديميه كانوا يدرسون مع بعض، لمن قال هو الكلام جاها شغف تكمل مسيرة امها بس المشكله ان ذي الأكاديمية صارت بس للعيال وبطلتنا هنا تقرر تتنكر وتكمل مسيرة امها بس كولد