شيماء
28 stories
لعلنا نلتقي  by BasantMohamedAtef
BasantMohamedAtef
  • WpView
    Reads 68,185
  • WpVote
    Votes 2,136
  • WpPart
    Parts 27
في يومٍ ما ، في شهرٍ ما و في عامٍ ما، في مكان في ذلك العالم الواسع سنلتقي ! سأبث لك أشتياقي طوال تلك السنوات التي ظللت بها علي قيد الحياة بالرغم من طعن الحياة لي بخنجر غيابك ! سأواسي نفسي بتلك الكلمات كي لا أستيقظ من ذلك الحُلم الجميل علي مرارة غيابك !.. لقد ضللت الطريق فهل لي سبيل إليك..!
سكن إضطراري  by BasantMohamedAtef
BasantMohamedAtef
  • WpView
    Reads 89,721
  • WpVote
    Votes 3,160
  • WpPart
    Parts 12
مضطران للعيش معًا .. فهل ستصمد عداوتهما أم أن للقلب رأي آخر؟.. نوفيلا كوميدية رومانسية.. مكتملة.. البداية ٢٧/١١/٢٠٢٥ النهاية ٣٠/١٢/٢٠٢٥
أحفاد عبد المُنعم أفندي by BasantMohamedAtef
BasantMohamedAtef
  • WpView
    Reads 138,320
  • WpVote
    Votes 5,493
  • WpPart
    Parts 26
إستعد فأنت الآن بصدد العيش داخل فيلم أبيض وأسود لكن خارج التلفاز! التصنيف: دراما اجتماعي/ عائلي/ كوميدي/ رومانسي
غزال بلا مأوى | A Homeless Deer by BasantMohamedAtef
BasantMohamedAtef
  • WpView
    Reads 175,136
  • WpVote
    Votes 6,494
  • WpPart
    Parts 27
لم تعرف لها اسمًا .... لم تعرف لها بيتًا .... فقط عرفت الشوارع، الركض والخوف! تسرق لتعيش وتقاتل لتنجو، حتى نسيت هويتها كأنثى في خضم المعاناة، لكن مواجهة واحدة بالصدفة مع رجل غريب ستقلب عالمها رأسًا على عقب! لم يكن مجرد رجلًا عاديًا ولم تكن مجرد فتاة شارع كان بينهما ماضٍ مشترك لا يعلمه أحد ولا حتى هما. كانت غزالة ووقعت فريسة بين فكي ذئاب لا ترحم!.
لـ عينيها حكاية by Reewwaan23
Reewwaan23
  • WpView
    Reads 606,926
  • WpVote
    Votes 17,855
  • WpPart
    Parts 60
للكاتبة / رِوان علي عطا .🦋 رآها للمرة الأولى فَـ أقسم قـلَبه بالهـوىٰ و الهَيام بها حينما تَعثر في هَيـئة عـيّـناهَا الخاطِفة فـَ هَـل لهُ النَجَاة مِن آسرِها المُطلقْ أم حَكَم قلبه بالحُـب الأبَـدي !♥️
ولاد الحتـة   by sarasaraats
sarasaraats
  • WpView
    Reads 459,917
  • WpVote
    Votes 12,139
  • WpPart
    Parts 29
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً. الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم.. ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية. البداية: 23 ربيع الأول 1447 النهاية:
لعاشر جار by Salma_Raafat
Salma_Raafat
  • WpView
    Reads 195,791
  • WpVote
    Votes 7,778
  • WpPart
    Parts 45
جميعهم مُتفرقون، كُلٌ منهم لا يكترث للأخر، حتىٰ يشاء القدر أن من ينقصه شيئًا في قصته أن تكتمل! لينعم جميعهم في سلامٍ وأمانٍ مع نصفه الآخر. يريدون العودة إلىٰ أوطانهم الذين تغربوا عنها، ولكن لابد أن تُكشف الأجزاء الناقصة من الأحجية حتىٰ يعودوا إلىٰ أوطانهم سالمين غانمين.
أصداء القلوب  by 3Alsuha
3Alsuha
  • WpView
    Reads 534,436
  • WpVote
    Votes 14,630
  • WpPart
    Parts 66
سنين طويلة مرّت عليه وهو يحمل في قلبه حُبًا خفيًا، حُبًا كتمه داخل صدره حتى كاد يعتقد أنهُ لن يكون لهُ نصيب في الإعتراف به ، ولقد كان هُناك شيء واحد فقط يصرُخ في أعماقه؛ هو صوت قلبه الذي لا ينطفئ، يتردد في كل زاوية من زوايا حياته، فلقد أحبها في صمت، وجعل من ذكرياتها رفيقة له في وِحدَته . 'أصداء القلوب' :: هو الصوت الذي لا يُمكن تجاهُله ، صدى المشاعر التي لا تَفنى مهما حاولوا دَفنها ، وفي تِلك اللحظة، لم يجد نفسُه سُوى يهمس لها : "وما من مُحبٍ لكِ أشدّ مني، وما رجوتُ يومًا من الدنيا إلا لحظة تجمعني بكِ ، لحظة أتنفس فيها قُربك وأشعر أني مَلكتُ العالم بين يديّ " ⧐ جميع أحداث الرواية من وحي خيال الكاتبة و حقًا أي تشابه بين أي تفاصيل بها و روايات آخرى فهو محض الصدفة ©️ . | سُهى الشريف.
على حدود الظلام  by Immy_watt3
Immy_watt3
  • WpView
    Reads 1,261,252
  • WpVote
    Votes 54,410
  • WpPart
    Parts 19
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها .. رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب .. إذا .. ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ .. " أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .." " أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .." رواية : على حدود الظلام 💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
أسد مشكى "ما بعد الجلاء " by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 6,223,491
  • WpVote
    Votes 340,779
  • WpPart
    Parts 55
مشكى " درة الممالك الأربعة " مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية . لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر.. وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ... مملكة مشكى | ما بعد الجلال | ∆رحمة نبيل ∆ | جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |