Rayhana_Messaoudi
- LECTURAS 9,633
- Votos 881
- Partes 22
═ التقديم ═
{كُنتُ أظن النفس تخضع لِمن يملِكها.. فإذا بعينيها تخترقان صَلابتي كخطيئة لا مَفَر منها}
عن زواجِهما يُحكى :
تزوّجها عن قسوة الإختيار، زواج لم يُبْنَ على الحب، بل على صفقة.. وعلى رغبة يُخفيها خلف صَمته القاسي: طفل يريد امتلاكُه مهما كان الثمن..
• هو صارم بِصَلابةٍ تُربك القلب، وبرود يُطفئُ الشمس..
• وهي رقيقة، عنيدة قليلا، لكنّها عاجزة أمام جَبروته..
ومن قَلبِها تَشكو :
لم أكن أبحث عن حب آخر، لكنّهم دفعوني إليه.. إلى رجل لا ينحني، لا يتراجع، ولا يمنح أحدا فرصة الإعتراض.. حتى أنا.. خصوصا أنا
وهنا وُلدت الصفقة الثانية.. أقسى وأبـ ـشع..
طفل يُعوِض خسارتِه الأولى ليكون ثمنا لحريتي، ولِـ دِينٍ لم أختره.. فطأطأت رأسي.. لا رِضى، بل إستسلاما لِقدر لا مَهرَب منه..
لكن.. هل سَيَهوى القلب؟ هل سيُحبها بجنون حين يأتي موعد الرحيل؟ ليُصبح الظالم الذي يسلكُ طريق الرحمة، والعاشق المهووس الذي تَجاوز حدود التتيم؟
❤️🔥نَبـــــذة
قصة كتجمع بين: زواج مصلحة إجبـ ـاري، هوس، سـ. ـفالة، دراما، أحداث شعبية، صِراع الضـ. ـريرات، حب، عنـ « ـف، إنتـ « ـقام..