⛔⛔القصة ممنوعة من النشر نهائيا ⛔⛔
⛔تحتوي على مشاهد 🔞🔞قد لاتناسب البعض اللهم إني قد بلغت 🔞
(الرواية بالداريجة المغربية )
يقين واحدة من بزاف ديال البنات لي خانتهوم الحياة خدات منهوم كلشي و لاحتهوم للكلاب ينهشو فيهوم .... البطلة ديالنا عندها 16لعام واخا صغيرة فالعمر لاكن كتبان بنت العشرين .... الوقت غتلوحها فضومين كبر منها بزاف غتشوف منو الويل الكحل .... لاكن ماشي الخاطرها يقين بنيتتة شهيبة عوينات خوضر بلقة تقيسيها تخلي فيها لوسخ شعرها بحال خيوط الشمس طويل مغطي ضهرها طاي موايان لي شافها مايقولش عليها قاصر .... منهار غتلاقا بشوقر دادي غتقلب حياتها ....
هو راجل اربعيني رزانة والتباتة والكاريزما لي شافتو متعطيش فيه 45 عام طويل عامر مكدر عضلات السيكس باك مطراسي سمر نقولو قمحي شعرو كحل رطب مزينو شيب بيض حجبان مقادين عوينات كبار كوحل ملاميحو حرشين واخا آجي (âgé ) كيبان
جون jeune السيد خااااااتر كلمتو مسموعة فالبلاد صاحب اكبر الشركات ديال تصدير المواد الخام فالبلاد ... غاتلوحو الوقت مع برهوشة ... يا تسالي معاه يا يسالي معاها .....
Le 16 août
2021
#1 انتحار
#1 تفرشيخ
#3 مغربية
#4 سفالة
#9 دريجة مغربية
started: 16 août 2021
Finished................⁸
🔞القصة القصيرة الثانية 🔞 "الممنوعة من النشر "
🔪غرقت مع الشمكااار 🔪
♠️قصة من وحي الواقع تحت الطلب ديالكم ...من بعد قصتي مع المافيا
♠️كلنا كنعرفو داك الشمكار ديال السيكتور لي كيكون معروف بايلا خطيير و لا طحتي في يديه مكيعرفش ياما رحميني .... معروف بالقتيلة و السيوفة و المخدرات ... مختر في الفقر و الرديلة ... و غطيح بين يدو بنت عااادية كتقرا في ليسي تهيا عندها دارهم كيخافو عليها و كيحضروها تدخل من الدروبة لا يتعرضو ليها الشمكارة ...و ليني شنو غدير الى وقف عليها هاد الشمكار لي غيير سميتو كتخلعها ... و عجباتو من الفوق و بغاها تكون معاه بز منها كيف غتفك وحلتها
♠️قصة كيف بغيتوها يعني واقعية 100في 100 الواقعية الشعبية المعاشة .... فيها كل لي كيعجبكم ...السفالة كيف العادة بجرعة زائدة ....هادي مكنتناقش فيها ... الحب الرومانسية الدراما ....كلشي جمعتو هنااا
♠️ملاحظة : فاش تنقول قصة فيها 19 جزء يعني مفيهاش لي دطاي ... قصيرة هي قصيرة ...فيها داكشي خفيف ضريف زربا خفا ...قصة ديل ليلة واحدة ...يعني بلاما تحكرو على لي دطاي كيف عملتو في قصتي مع المافيا ...متفاهمين حبيباتي
كبرتُ بين أحضانـه.. ونمت على فراشه..
كنتُ في السادسة، صغيرةً بما يكفي لأن لا أفهم معنى "الميراث"، ولا أن أُدرك لماذا يأخذونني إلى قصرٍ باردٍ بحجم قلقي. كان رجلاً بعينين حادّتين ينتظرني عند بوابة القصر، وقال لي:
"منذ هذه اللحظة، أنا وصيّكِ."
كان يكبرني باثني عشر عامًا، قويًّا، صارمًا، وباردًا كجدران القصر التي سكنتُها. علّمني كيف أهرب من الأحلام السيئة... وأرتمي بين أحضانه
لم يكن أبي. لم يكن أخي.. كان وصيّي... ثم صار شيئًا لا يُقال
كبرتُ، وكبر الصمت بيننا. وصيّي كان يربيني على الطاعة، وأنا كنتُ أتعلم كيف أقرأ نبضه دون أن أرفع رأسي. كنتُ طفلته أمام الناس، وأمامه كنتُ... امرأة تتفجر بالأنوثة..