maha2008210
"ابتسامة خلف الجحيم" هي قصة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تدعى ليندا، تعيش خلف قناعٍ من السعادة المزيفة، بينما يغرق عالمها في الظلام. والدها، الذي يبدو للناس رجلًا محترمًا، ليس سوى وحشٍ يعذبها هي وعائلتها دون رحمة. الضرب، الإهانة، والتهديدات كانت جزءًا من حياتها اليومية، لكن معاناتها لم تتوقف عند هذا الحد.
لم تجد مهربًا سوى الألم، فأصبحت تؤذي نفسها لتشعر بأنها ما زالت على قيد الحياة. تحلم بأن تصبح محامية، وتحوّل ألمها إلى كلماتٍ تكتبها في رواياتها، لكن الجحيم الذي تعيشه لا يترك لها مجالًا للأمل. في كل مرة تحاول فيها النجاة، تجد نفسها أعمق في الهاوية، تتساءل: "هل سينتهي هذا الكابوس يومًا؟ أم أن الجحيم لا نهاية له؟"