_ما ألمُك؟
_قلبي..
'فتاة برينزميتال' التي عجزت عن الشفاء من مرضها، تحوم داخل المبنى الأبيض الشاهق، بحثاً عن علاجها..
_PRINZMETAL.
_YOON JEONGHAN.
2024.Jul.8
2024.Agu.18
5- #جونقهان
4- #jeonghan
جميعنا اشبه بورقة فارغه ينطوي علينا ما يقرر كتابته القلم.
كل شيءٍ بدأ حين عَوت الذئاب في الغابة المظلمة...
ضباب غريب تسلل من بين أسوار منزلي، وأضواء تُطفأ وتُضاء من تلقاء نفسها، ثم... ظهر "هو".
ري ديا، فتاة ريفية تعيش وحيدة وسط بُستان هادئ، تجد نفسها فجأة مطاردة بكوابيس يقظة، وأصوات غريبة، وظلال تسكن الغابة المجاورة.
كل شيء يتغير حين ينتقل جار جديد بجوارها... "شو مينقهاو"؛ رجل بارد، وسيم، وغامض، يخفي خلف هدوئه أسرارًا أعمق من الضباب نفسه.
-أردتُ أن أصرخ... أردتُ أن ألمسكِ، أن أضمكِ، أن أخبركِ أنكِ الشيء الوحيد الذي أوقفني من الانهيار.
"أنتِ سحري ، يا ري ديا
وحين تذهبين، فما فائدتي؟
في خضم الألم، والهرب، والحب المكتوم، تتساءل ري ديا...
هل الحب وحده يكفي لإنقاذ قلب فقد كل شيء؟
رحلةٌ بين الرعب والرومانسية البطيئه، عالم خفي، معركة للبقاء... وقلبان يتعلمان أن بعض السحر لا يُسلب أبدًا.
السحر الذي يخلقه الحب... والأمل.
-شو مينقهاو
-دي ريا
-لي سوكمين
-دال
#1the8
#1minghao
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بف ِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
اودالين مستذئبة من رتبة اوميغا محتقرة ، تُجبر على التنكر بهوية أخيها الألفا إيفان بعد وفاته
لكِن الأمور تنقلب عندما يلتقي طريقها بذلك الألفا المهيمن والمرعب والذي يبدأ في ملاحضة تناقضاتها
لماذا كانت رائحتها مثل انثى اوميغا
ولماذا كانت هشة للغاية
وبينما تحاول انقاذ كذبتها المهترئة
عرفت في النهاية أنه لم يكتشف سرها فحسب بل أحب كل القطع التي اخفتها .
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈: 15/7/2025
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : قيد التعديل
ـ.مشهد من الرواية ـ
ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل
انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب.
"ماذا تعرف؟"
همست بصوتٍ يكاد ينكسر.
ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها:
"أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا."
ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة
. "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى."
أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره
" حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي"
تحذيرات :
كل ما في الرواية من افكار من خيال ولا تمد للواقع بصلة والرواية لا تدعم أي معتقدات
الرواية الكاملة من تأليفي
لا يسمح بالإقتباس دون إذن
توجد مشاهد رومنسية
لا توجد مشاهد جنسية